كتبت: فاطمة يونس
كشف موقع أكسيوس الإخباري عن تطورات مثيرة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أفاد مسؤولون في كلا البلدين بأن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أصدر تعليمات لمفاوضيه بالتحرك نحو التوصل إلى اتفاق. جاء ذلك في خضم تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإجراءات صارمة ضد إيران.
التهيئة لردود فعل عسكرية
على الرغم من التهديدات الموجهة من ترامب، كان المسؤولون الأمريكيون في الشرق الأوسط وقوات البنتاغون يستعدون لتوجيه ضربات عسكرية واسعة النطاق على المنشآت الإيرانية. وأوضح أحد المسؤولين الدفاعيين أنه لم يكن هناك توقع واضح لما ستسفر عنه الأوضاع المتوترة. كما كان الحلفاء في المنطقة يتأهبون لردود فعل غير معتادة من الجانب الإيراني، ما دفع بعض المدنيين داخل إيران إلى مغادرة منازلهم بحثًا عن الأمان.
تحركات دبلوماسية مكثفة
وخلال تعليقاته في الاحتفال بعيد الفصح بالبيت الأبيض، كان ترامب مشغولًا بموقفه في السياسة الخارجية. في الوقت نفسه، كان مبعوثه ستيف ويتكوف في حالة من الغضب وهو يعمل على اتصالات مكثفة مع الوسطاء الباكستانيين. وتضمنت هذه الاتصالات تبادل مسودات جديدة بين ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
تفاوضات خلف الكواليس
بلغت المفاوضات ذروتها بحلول مساء يوم الاثنين، حيث تم الحصول على موافقة الولايات المتحدة على اقتراح لتقليل التوترات عبر وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. وقد اُعتبر تدخل خامنئي في هذه المفاوضات إنجازًا كبيرًا، حيث كان يعمل سرًا عبر وسطاء لتوصيل رسائله. أكد أحد المصادر الإقليمية أن عراقجي لعب دورًا مهمًا في دفع قادة الحرس الثوري لقبول الاتفاق.
ردود الفعل الأمريكية وإيرانية
على الرغم من تقدم المفاوضات، أطلق ترامب تهديدات جديدة، مشيرًا إلى أن “حضارة بأكملها ستموت”. لكن عددًا من المصادر أكدت أن إيران لم تقطع المحادثات كما تم الإبلاغ سابقًا، بل استمرت المفاوضات في مسار إيجابي. بينما كان نائب الرئيس الأمريكي مايك فانس يتواصل مع الجانب الباكستاني للحصول على مزيد من التفاهمات.
التوترات تستمر في التصاعد
شهدت الساعات التي تلت ذلك ترتيبات جديدة فيما يتعلق بالاتفاق، حيث أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مخاوفه من فقدان السيطرة على مجريات الأمور. ومع ذلك، بحلول وقت الظهيرة، بدا أن الاتجاه يسير نحو إبرام الاتفاق. وفي وقت لاحق، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني بنود الاتفاق ودعا كلا الجانبين للموافقة عليه.
قبول الاتفاق والتحركات الأخيرة
شهدت تلك الأحداث ارتباكًا كبيرًا حول موقف ترامب، حيث كانت التوقعات تشير إلى أنه قد يرفض الاتفاق. ومع ذلك، بعد مشاورات مع نتنياهو، قرر ترامب القبول. بعد ذلك، كُلفت القوات الأمريكية بالانسحاب، وذكرت التقارير أن إيران ستلتزم بوقف إطلاق النار وتفتح مضيق هرمز أمام السفن العاملة بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.