كتب: صهيب شمس
في تطور جديد في عالم الأمن السيبراني، كشف الباحثون عن تقنية جديدة لجهاز التحكم القائم على البلوكشين، تُعرف باسم NullReceiver. تعتبر هذه التقنية تحسينًا محسّنًا لتقنية EtherHiding، التي تهدف إلى إخفاء عنوان IP الخاص بالخادم من خلال تضمينه في عنوان مستلم وهمي في عملية تحويل Ethereum فارغة.
تقنية NullReceiver وتأثيرها
تمت ملاحظة هذه التقنية في حزمتين من حزم npm التي تم اختراقها، وهما “bianira-ui” و”fluid-type-ui”. وقد تم ربط هذه الأنشطة بشبكات قراصنة شمال كوريا. على الرغم من أن الحزم لم تعد متاحة للتنزيل، فإن الإحصاءات تشير إلى أنه تم تحميلها بضع مئات من المرات منذ نشرها الأول في 28 يوليو 2026.
تحليل تقنية EtherHiding
تم التوثيق العام لتقنية EtherHiding من قبل Guardio Labs في أكتوبر 2023، حيث تم الإشارة إليها كوسيلة خفية تتضمن إدماج كود ضار داخل عقد ذكي على البلوكشين العام مثل BNB Smart Chain أو Ethereum. تُعتبر هذه التقنية بمثابة “الجيل القادم من الاستضافة المقاومة” حيث تعزز القدرة التشغيلية للجهات الفاعلة في مواجهة العمليات الانتقالية.
طرق جديدة للهجوم
يدل التطور الأخير على أن المهاجمين يسعون جاهدين لتحسين أساليبهم وجعل من الصعب على المدافعين اكتشاف الأنشطة الضارة. كما وصف الباحث الأمني بول مكارتي التقنية الجديدة، حيث أشار إلى أن NullReceiver يمكنه استخراج عنوان IP الخاص بالخادم مباشرة من بايتات عنوان المستلم، دون الحاجة إلى عقد ذكي.
تحديات جديدة في كشف الهجمات
تساهم هذه التقنية في معالجة إحدى النقاط الضعف الأساسية في EtherHiding، والتي تتطلب عنوان وجهة ثابت ومعروف مسبقًا، مما يجعل من السهل على المدافعين تتبعه. في المقابل، يوفر NullReceiver عنوان وجهة غير موجود، مما يزيد من صعوبة تتبع الأنشطة الضارة.
الأنماط الجديدة في المعاملات المالية
تظهر سجلات المعاملات أن عنوان “إلى” لكل معاملة هو نفسه: “0xa658863ea658863e68656c6c6f6970626f742121”. هذا العنوان يُبدأ بتحويل بايتات يتم تحليلها إلى عنوان IP، بينما تمثل البايتات المتبقية سلسلة نصية “helloipbot!!”. ومنذ 27 يوليو 2026، تمت 68 معاملة مرتبطة بهذه التقنية.
فعالية التكلفة في المعاملات الإلكترونية
من الجوانب البارزة في NullReceiver غياب أي هدف ثابت، مما يجعل الكشف عن الأنشطة الضارة أكثر صعوبة. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر المعاملات أقل تكلفة مقارنةً بالأساليب السابقة، حيث أن كل معاملة جديدة تحمل عنوان وجهة غير مستخدم مسبقًا، مما يزيد من صعوبة التعرف على الأنماط.
تمثل هذه التطورات الجديدة تحديًا كبيرًا في مجال الأمن السيبراني، مما يستدعي ضرورة تعزيز الجهود في رصد وتقليل المخاطر المرتبطة بالبرمجيات الضارة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.