رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

تطوير الجيش الأمريكي للبرمجيات الحربية الحديثة

تطوير الجيش الأمريكي للبرمجيات الحربية الحديثة

كتب: كريم همام

تسعى القوات المسلحة الأمريكية إلى تطوير برامج جديدة للحرب تهدف إلى تغيير أسلوبها في خوض الصراعات الكبيرة والسريعة والعالية التقنية. وقد أظهرت تجربة رئيسية مؤخرًا في صحراء كاليفورنيا أسباب ذلك التوجه السريع، بالإضافة إلى التحديات التي يجب التغلب عليها لضمان عمل هذه التكنولوجيا كما هو مخطط عند الحاجة في المعارك.

إجراء التجارب في فورت إروين

خلال التمرين الذي أُقيم في فورت إروين بكاليفورنيا، تم اختبار نظام القيادة والسيطرةNext Generation Command and Control (NGC2) ضمن مشروع Capstone Convergence. يمثل هذا النظام تحولًا جذريًا في كيفية التخطيط والحرب. خلال التجربة، استخدم الجنود نظام NGC2 لتحديد مواقع القوات الصديقة على خريطة رقمية، والتواصل عبر أجهزة الكمبيوتر المحمولة، والأجهزة اللوحية، وأجهزة راديو MPU5. كما جمعوا بيانات تساعد في اتخاذ القرارات في ساحة المعركة.

التحديات التقنية أمام الاتصال الشبكي

رغم التكنولوجيا المتقدمة، تعرض الجنود لمشكلات في الاتصال أحيانًا، مما أدى إلى عدم القدرة على استخدام بعض عناصر النظام بشكل فعال. وقد عبر الجنود عن الحاجة الماسة لحل مشكلات الاتصال من أجل تحقيق رؤية الجيش التي تهدف إلى ربط جميع عناصر المعركة ضمن شبكة واحدة. يتطلب هذا التعاون الفعال بين الأسلحة والطائرات دون طيار ووسائل الاتصالات في الظروف الصعبة مثل الحروب الإلكترونية.

مواكبة التطورات السريعة

يقول جو ويلش، المسؤول التنفيذي الكبير في الجيش، إن التقدم الذي تحقق في الأشهر التسعة الماضية يعد غير مسبوق. الجيش يراهن بشكل كبير على NGC2، حيث بدأ في تطوير نظام جديد مع القيادة الرابعة للمشاة في فورت كارلسون بولاية كولورادو.

دمج البيانات والتطبيقات

وتم تصميم نظام NGC2 ليكون بديلاً شاملاً عن الأنظمة القديمة والمعزولة، حيث تُعتبر البيانات في صلب التغيير. تنظم طبقة البيانات المعلومات وتشاركها مع التطبيقات الموجودة داخل النظام. تغطي هذه التطبيقات مجموعة متنوعة من الوظائف القتالية، بما في ذلك إدارة الإمدادات والذخائر واللوجستيات المطلوبة لدعم الجنود.

الأسئلة المحورية للتجارب

كيف يمكن تحسين استخدام التطبيقات لزيادة الكفاءة في القيادة والسيطرة؟ كيف يمكن استخدام هذه التطبيقات للتسريع في اتخاذ القرارات ووفق خطة القتل؟ كانت هذه بعض الأسئلة التي تم تناولها خلال التجارب.

الاختبار تحت الضغط

فحص الجيش كيف يعمل NGC2 في حالات أكبر مقارنةً باختبار Ivy Mass السابق، وبنظام تشويش بلا دعم وثيق من الباعة. وقد أثبتت بعض المكونات في NGC2 قيمتها للجنود، مثل مراكز القيادة المتنقلة التي أبدت كفاءة أكبر في التخطيط للمهام.

فجوات التطبيق والتحديات المستمرة

رغم الفوائد، اعترف الجنود بأن NGC2 لا يزال في مرحلة النموذج الأولي، مع وجود مشاكل في الدمج والتشغيل. بعض الطائرات بدون طيار كانت متصلة بـ NGC2 بينما لم تكن أخرى، ويعزى ذلك إلى الوقت اللازم لتلبية معايير التشغيل المشترك. ويعزم الجيش على ضرورة توافق جميع الطائرات مع هذه المعايير.

تحديات الاتصال والشبكات

تعمل NGC2 على دعم مجموعة متنوعة من وسائل الاتصال، مثل الراديو و5G والـ satellite، مما يوفر خيارات متعددة في حالة فقدان الاتصال. علاوة على ذلك، تم استخدام تمارين محاكاة لقياس أداء النظام، والتأكد من فعاليته تحت ضغوط الحرب الإلكترونية.

مشاريع الاعتماد والتحسين المستمر

تسعى القوات المسلحة إلى الحصول على نحو 4 مليارات دولار لمواصلة تطوير NGC2، في زيادة مقارنةً بالميزانية السابقة. وتعكس هذه الاستثمارات التحديات والمعايير التي يأمل الجيش في تجاوزها بنجاح في المرحلة التالية من التطوير.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.