كتب: أحمد عبد السلام
أكد علي سالم، عضو لجنة التعاون الأفريقي باتحاد الصناعات المصرية، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي أسهمت بشكل كبير في تعزيز انفتاح القطاع الخاص المصري تجاه القارة الأفريقية. هذا الانفتاح يأتي في إطار الجهود المبذولة لفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الأفريقية.
بعثة مصرية إلى غرب أفريقيا
وأوضح سالم خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten”، أن بعثة مصرية نُظمت إلى دول غرب أفريقيا قبل نحو عام. جاءت هذه المبادرة في سبيل تعزيز التواصل مع الأسواق الأفريقية، وتوفير الفرص للقطاع الخاص المصري للتوسع بطريقة مدروسة. كما أشار إلى أن التحركات التي قادها وزير الخارجية المصري نحو عدد من الدول الأفريقية قد مهدت الطريق أمام رجال الأعمال المصريين لزيادة التعاون الاقتصادي.
فرص استثمارية متنوعة
وأشار سالم إلى أن الزيارة كانت مكثفة، وشهدت اطلاع المشاركين على كمية كبيرة من المعلومات والفرص الاستثمارية. في البداية، تم التركيز على المجالات التجارية مثل النحاس والكابلات، قبل أن تبدأ الشركات المصرية في دراسة فرص التوسع في القطاع الصناعي في القارة الأفريقية.
البحث عن فرص النحاس
وأضاف سالم أن الطلب العالمي على النحاس يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في ظل وجود فجوة بين حجم الإنتاج والاحتياجات الفعلية للأسواق. وهذا الأمر يجعل الاستثمار في هذا القطاع خيارًا واعدًا لمصر. حيث أن مصر لا تقتصر خطتها على استيراد خام النحاس من أفريقيا فحسب، بل ترغب أيضًا في المساهمة في عمليات استخراجه.
تعزيز القيمة المضافة للاقتصاد المصري
أوضح سالم أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القيمة المضافة للصناعة المصرية. إذ تستورد مصر ما لا يقل عن 250 ألف طن من النحاس، مما يؤكد أن الحصول على الخام مباشرة من مصادره في أفريقيا سيكون له تأثير إيجابي. ذلك سيساعد على خفض تكلفة الإنتاج ويعزز فرص تحقيق الاكتفاء الذاتي للسوق المحلية.
تصدير المنتجات المصنعة
قبل التوسع في تصدير المنتجات المصنعة إلى مختلف الأسواق الخارجية، يبدو أن هناك خططًا واضحة لاستثمار هذه الموارد بشكل استراتيجي. إذ أن الحفاظ على استثمارات القطاع الخاص المصري في إفريقيا يجعل من الممكن مواجهة التحديات الاقتصادية الحالية، ويعزز من وضع مصر كمساهم رئيسي في الاقتصاد الأفريقي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.