العربية
عرب وعالم

تعزيز دور قطاع السيارات في إنتاج الأسلحة الأمريكية

تعزيز دور قطاع السيارات في إنتاج الأسلحة الأمريكية

كتب: صهيب شمس

تسعى الإدارة الأمريكية إلى توسيع دور شركات التصنيع المحلية، وعلى رأسها شركات السيارات، في دعم إنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود إعادة إحياء نموذج “اقتصاد زمن الحرب”، في ظل الضغوط المتزايدة على المخزونات الدفاعية.

محادثات مع شركات كبرى

أجرى مسئولون كبار في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) محادثات مع قادة شركات كبرى مثل ماري بارا، الرئيسة التنفيذية لشركة جنرال موتورز، وجيم فارلي، الرئيس التنفيذي لشركة فورد موتور. وتركزت المناقشات على إمكانية توجيه جزء من قدراتهم الإنتاجية نحو تصنيع الأسلحة والمستلزمات العسكرية.

استنزاف المخزونات الأمريكية

تأتي هذه الخطوة في ظل استنزاف المخزونات الأمريكية من الذخائر والمعدات نتيجة الحروب في أوكرانيا وإيران. دفع هذا الوضع البنتاجون إلى دراسة إشراك شركات القطاع الخاص غير الدفاعي في سد الفجوة الإنتاجية، من خلال الاستفادة من قدراتها البشرية والتصنيعية.

شركات أخرى على الخط

شملت المحادثات أيضًا شركات مثل جي إي إيروسبيس، بالإضافة إلى شركة أوشكوش المتخصصة في تصنيع المركبات والمعدات الثقيلة. تم التركيز على مدى قدرة هذه الشركات على التكيف سريعًا مع متطلبات الإنتاج العسكري.

التزام البنتاجون بتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية

أكد مسؤول في البنتاجون أن الوزارة “ملتزمة بتوسيع القاعدة الصناعية الدفاعية بسرعة”، عبر توظيف الحلول والتقنيات التجارية المتاحة. وتندرج هذه الجهود ضمن مساعي الإدارة لوضع قطاع التصنيع العسكري في “وضعية زمن الحرب”.

تحديد التحديات أمام الشركات

خلال الاجتماعات، طُلب من الشركات تحديد التحديات التي قد تعوق مشاركتها، مثل متطلبات التعاقد والعقبات البيروقراطية في عمليات التوريد. في إطار ذلك، أوضح لوجان جونز، المسؤول التنفيذي في شركة أوشكوش، أن الشركة بدأت بالفعل في استكشاف سبل توظيف قدراتها وفقًا لاحتياجات البنتاجون.

زيادة الطلب على الأسلحة

تزايدت المخاوف داخل البنتاجون والكونغرس بشأن قدرة الولايات المتحدة على تلبية الطلب المتنامي على الأسلحة. هذا القلق جاء بعد نقل كميات كبيرة منها إلى أوكرانيا منذ بداية العملية العسكرية الروسية في عام 2022، مما كشف عن محدودية الطاقة الإنتاجية الحالية.

ميزانية الدفاع الأمريكية

تضمنت الميزانية الدفاعية الأخيرة، التي تقدر بحوالي 1.5 تريليون دولار، استثمارات ضخمة في تصنيع الذخائر والطائرات المسيرة. تعيد هذه التوجهات إلى الأذهان تجربة الحرب العالمية الثانية، حيث تحول إنتاج السيارات في ديترويت إلى تصنيع القاذفات والشاحنات العسكرية.

استخراج الفجوات المحتملة

يتركز الجزء الأكبر من الإنتاج العسكري لدى عدد محدود من المتعاقدين الدفاعيين، بينما تظل مشاركة الشركات الصناعية الكبرى محدودة. تمتلك جنرال موتورز ذراعًا دفاعيًا يُنتج مركبات خفيفة للمشاة، لكنه لا يزال يمثل جزءًا صغيرًا من إجمالي إيراداتها.

احتمالات المستقبل

من المتوقع أن تكون جنرال موتورز من أبرز المرشحين لتصنيع الجيل الجديد من مركبات المشاة للجيش الأمريكي، والتي قد تحل محل مركبات هامفي، مع قدرات إضافية تشمل العمل كمنصات متنقلة للطاقة والقيادة، إلى جانب نقل الجنود.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.