كتبت: فاطمة يونس
تدرس إدارة ترامب تغييراً في القواعد التي تنظم كيفية مشاركة الجمهور في عمليات التصريح لبناء المنشآت الملوثة للهواء، مثل محطات الغاز ومولدات الديزل. تأتي هذه التغييرات في وقت تواجه فيه مراكز البيانات مقاومة متزايدة من المجتمعات المحلية في الولايات المتحدة، مما يؤكد الحاجة إلى إشراك المواطنين في هذه العمليات.
تمكين الولايات من اتخاذ القرارات
القاعدة المقترحة ستمنح الولايات الحق في تحديد كمية، إن وجدت، من مشاركة الجمهور في عمليات التصريح للمصادر الجديدة للتلوث. تم عقد جلسة استماع عامة من قبل وكالة حماية البيئة الأمريكية حول هذا التعديل المقترح، والذي قد يسهل على الملوثين بناء المنشآت بدون إشعار كافٍ للجمهور.
شهادات من نشطاء المجتمع
أشارت فانيسا لينش، منظمة في ولاية بنسلفانيا، إلى أهمية صوت المجتمع في هذه العمليات، مؤكدة أنه يتعين على الناس أن يكون لهم دور في اتخاذ القرارات التي تؤثر على حياتهم. الشركات التي تبني منشآت ملوثة ملزمة بالحصول على تصاريح وفقاً لقانون الهواء النظيف، حيث توجد عمليات تصاريح رئيسية وأخرى ثانوية.
الأسس القانونية والمشاركة العامة
المصادر الكبرى للتلوث تخضع لمراجعات صارمة من قبل الجهات التنظيمية الفيدرالية والولائية، بينما يظل هناك إشراف أقل على المصادر الثانوية. ولكن ما يتم اعتباره كمنشأة ثانوية يمكن أن يتضمن مجموعة واسعة من الأنشطة، مما قد يؤدي إلى فوارق كبيرة في مدى إشراك الجمهور.
تفاوت القوانين بين الولايات
تختلف كيفية تطبيق القوانين من ولاية لأخرى، مما يؤثر في النهاية على مدى تمكين الأشخاص من المشاركة. في ولاية جورجيا، على سبيل المثال، تتبنى الوكالات المحلية عملية إشعار ومشاركة أكثر صرامة، ولكن هناك مخاوف من أن تغير القاعدة المقترحة قد يؤدي إلى تقليل هذه الممارسات.
القلق من تقليل المشاركة العامة
أعرب بيران غاري، محامي في مجلس الموارد الكنتاكي، عن قلقه من أن التغييرات الفيدرالية قد تؤثر سلباً على القوانين المحلية المتعلقة بالمشاركة العامة. وعلى الرغم من التزامات غير رسمية للمحافظة على القوانين الحالية، يظل هناك عدم يقين حول المستقبل.
تأثير الوضع الحالي على المجتمعات
في تكساس، أدت الزيادة في بناء مراكز البيانات إلى إنشاء العديد من محطات الغاز الخاصة، مما أثار قلق المجتمعات حول كمية المنشآت السامة القريبة من منازلهم. يمثل هذا الوضع توجهاً مثيراً للقلق، حيث تزداد أبعاد تطوير البنية التحتية للطاقة الأحفورية دون إشعار أو مشاركة كافية من قبل السكان.
إجراءات إدارة ترامب تجاه الذكاء الاصطناعي
منذ تولي إدارة ترامب، تم الدفع نحو إزالة العوائق أمام تطوير مراكز البيانات، مما يبرز التزام الحكومة بجعل الولايات المتحدة “عاصمة الذكاء الاصطناعي في العالم”. مع تزايد الاستثمارات في هذا المجال، يبدو أن التضييق على عملية المشاركة العامة يتماشى مع محاولات تسريع هذا الاتجاه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.