كتبت: فاطمة يونس
تقدمت مارسي سكوت، ابنة النائب الراحل ديفيد سكوت، وزميلها الديمقراطي إيفرتون بلير لجولة الإعادة يوم الثلاثاء في الانتخابات الخاصة لجورجيا. هذه الانتخابات تهدف لملء الشهور الأخيرة من ولاية النائب الراحل في مجلس النواب، وفقًا لتوقعات NBC News.
نتائج الانتخابات الأولية
أنهى المرشحان في المرتبة الأولى ضمن انتخابات بين خمسة مرشحين في الانتخابات التمهيدية الخاصة لمنطقة جورجيا رقم 13. كانت النتائج غير كافية لتحديد الفائز، مما يستدعي إجراء جولة أخرى. وعند احتساب حوالي 80% من الأصوات المُتوقعة، حصلت مارسي سكوت على 47% من الدعم، بينما حصل بلير، الذي كان رئيس مجلس المدرسة في مقاطعة غينيت، على 37%.
أسباب الانتخابات الخاصة
توفي ديفيد سكوت في 22 أبريل، مما أدى إلى تنظيم هذه الانتخابات الخاصة لتحديد من سيتولى المقعد حتى نهاية عام 2026. يعتبر سكوت شخصية بارزة في منطقة تمثل لونًا ديمقراطيًا قويًا، حيث شغل منصبه في الكونغرس لمدة عشرين عامًا. في الانتخابات الأخيرة التي أجراها في 2024، حقق سكوت نسبة دعم بلغت حوالي 72%.
الانتخابات الكاملة المقبلة
صوت الناخبون في المنطقة بالفعل في مسابقة منفصلة لتحديد من سيتولى المقعد في الانتخابات الكاملة المقبلة التي ستبدأ في يناير. فازت جاسمين كلارك، النائبة في الولاية، في تلك الانتخابات التمهيدية الديمقراطية هذا العام، وذلك بعد حوالي أربعة أسابيع من وفاة ديفيد سكوت.
توجهات التصويت
تجاوزت مارسي سكوت وبلير مجموعة تضم مرشحًا ديمقراطيًا آخر، كارلوس مور، واثنين من الجمهوريين، سيزار غونزاليس وفايث بارك. هذا التنافس يظهر قوة الحلبة السياسية في جورجيا، حيث يسعى كل مرشح لاجتذاب أصوات الناخبين في منطقة تتسم بتنوعها.
من المتوقع أن تجذب الجولة المقبلة العديد من الناخبين، حيث ستعكس هذه الانتخابات التوجهات السياسية الفعلية في المنطقة. مع وجود مرشحين يتمتعون بشعبية، ستحدد هذه الانتخابات مستقبل المقعد النيابية لجورجيا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.