كتب: أحمد عبد السلام
أفادت مصادر أن ست ناقلات نفط عملاقة ترفع العلم السعودي قامت بتغيير مسارها في خليج عدن خلال الأيام القليلة الماضية. جاء هذا التغيير على خلفية التهديدات المتزايدة من الحوثيين المدعومين من إيران، الذين يشكلون خطرًا على حركة الملاحة في المنطقة.
قرارات التحويل بسبب التهديدات
تظهر بيانات أنظمة التعريف الآلي التي تم جمعها مؤخرًا أن الناقلات، التي كانت عائدة من وجهات في آسيا وتخرج خالية من البضائع، اختارت تجنب المرور عبر مضيق باب المندب. بدلاً من ذلك، قامت بالإبحار في تشكيل موحد باتجاه جنوب أفريقيا، مما يعكس قلقها من الوضع الأمني المتدهور في المنطقة.
حصار الحوثيين وتأثيره على الملاحة
في 20 يوليو الماضي، أعلن الحوثيون عن فرض حصار على السفن السعودية، حيث يعد الحوثيون مسيطرين على العاصمة اليمنية صنعاء وجزء كبير من الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر. ومنذ ذلك الحين، تصاعدت وتيرة الهجمات الحوثية على ناقلات النفط السعودية، مما زاد من المخاوف بين الشركات والملاحة.
حركة الملاحة في مضيق باب المندب
على الرغم من التهديدات، أظهرت بيانات الشحن الصادرة أن ناقلتي نفط محملتين بالنفط السعودي عبرتا مضيق باب المندب خلال عطلة نهاية الأسبوع. ولكن، لا تزال حركة الملاحة في المنطقة تواجه تباطؤاً، خاصة في مضيق هرمز، نتيجة التقارير التي تفيد بوقوع هجمات استهدفت عدد من السفن في تلك المنطقة.
ظروف الملاحة العالمية في ظل التوترات
تستمر التوترات في التأثير سلبًا على حركة الملاحة في الخليج، حيث تضع الشركات أمام خيارات صعبة تتعلق بتأمين مساراتها وحماية شحناتها. يُعتبر مضيق باب المندب أحد الممرات الحيوية للتجارة البحرية، لذا فإن أي تهديدات يمكن أن تؤثر على الأمن الإقليمي وتزيد من التكاليف الاقتصادية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.