كتب: إسلام السقا
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها داخل الأراضي السورية، حيث شهدت منطقة ريف القنيطرة الجنوبي عمليات اقتحام جديدة. حيث تم استهداف قرية “العشة”، حيث نفذت هذه القوات عمليات تفتيش لمنازل ومنشآت مدنية، مما يعكس تصاعد التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا.
توغل القوات الإسرائيلية في قرية العشة
ذكرت تقارير واردة من وكالة الأنباء السورية (سانا) أن قوة عسكرية إسرائيلية تضم أكثر من 15 آلية توغلت في قرية العشة. دوريات الاحتلال قامت بتفتيش أحد المنازل ومستودع للأعلاف، مما أثار القلق بين سكان المنطقة. بعد تنفيذ هذه العمليات، انسحبت القوات الإسرائيلية من القرية، ولكن آثار التوتر مختزنة في أذهان المواطنين.
توغل سابق في قرية صيدا
وفي اليوم السابق، كانت قوات الاحتلال قد اقتحمت أيضًا قرية صيدا الجولان، حيث أقامت حاجزًا مؤقتًا عند مدخل القرية. هذه الحواجز تعد جزءًا من الخطة الإسرائيلية لتكثيف عملياتها في الجنوب السوري، مما يضاعف معاناة المواطنين المحليين.
انتهاك اتفاق فض الاشتباك
تستمر إسرائيل في انتهاك اتفاق فض الاشتباك الذي تم توقيعه عام 1974. هذه الانتهاكات تشمل التوغل في المناطق المدنية، واعتداءات على المواطنين عبر المداهمات والاعتقالات التعسفية. كما تشمل الاعتداءات عمليات تجريف الأراضي وإطلاق القذائف، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.
مطالبات سورية بخروج الاحتلال
تعمل الحكومة السورية على المطالبة بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مستندة إلى القوانين الدولية التي تُعتبر كافة الإجراءات الإسرائيلية باطلة ولا تُنتج أي أثر قانوني. هذه المطالب تأتي ضمن سياق دعوة سوريا للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته إزاء ممارسات الاحتلال.
دعوات المجتمع الدولي للتحرك
تؤكد سوريا على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف ممارسات الاحتلال الإسرائيلي. الوضع الراهن يحتاج إلى خطوات فاعلة لإلزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري، حيث تعرض الشعب السوري لاعتداءات متكررة تزعزع الأمن والاستقرار في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.