كتبت: إسراء الشامي
شهدت ثمانينيات القرن الماضي انفجارًا في مبيعات سيارات الفان العائلية الصغيرة، مما دفع شركة تويوتا اليابانية لدخول هذه السوق المربحة. حيث قدمت طراز “Lite Ace” في السوق الأمريكي تحت اسم “Van”. ومع ذلك، واجهت السيارة مشاكل في الأداء، بما في ذلك ارتفاع حرارة المحرك بشكل مستمر بسبب تصميمها الهيكلي، الذي يعتمد على وضعية الكابينة فوق المحرك.
تحدت تويوتا هذه التحديات، وعادت في عام 1990 مع الأيقونة “بريفيا” (Previa)، التي تميزت بتصميم مبتكر وهناك نجاح كبير. استمرت بريفيا في السوق لعقود حتى تم استبدالها في السوق الأمريكي عام 1998 بطراز “سيينا”. على الرغم من ذلك، واصلت بريفيا تحقيق النجاح في الأسواق العالمية من خلال جيلين إضافيين؛ حيث استمر الجيل الثاني من عام 2000 إلى 2005، مع نقل المحرك إلى المقدمة. تلى ذلك الجيل الثالث والأخير من 2006 إلى 2019.
وخلال تلك الفترة، انبثقت طرازات فخمة مثل “ألفارد” و”فيلفاير”، والتي أدت في النهاية إلى ظهور سيارة “لكزس LM” الفاخرة. تشير التقارير الواردة من طوكيو في عام 2026 إلى أن تويوتا بصدد إعادة إحياء سيارة “إستيما” الشهيرة، حيث بدأوا بالفعل بإطلاق حملة لتسجيل براءات اختراع الاسم التجاري في أسواق رئيسية مثل اليابان والولايات المتحدة وكندا وأوروبا وأستراليا.
هذه الخطوة تشير بوضوح إلى نية الشركة إطلاق سيارة جديدة على نطاق عالمي. يذكر أن الفان المعاد ابتكارها ستتخلى عن الهيكل والمحرك الوسطي، وستعتمد على المنصة المعيارية العالمية “GA-K”، المشهورة باستخدامها في سيارات “كامري” و”راف 4″.
ستكون السيارة الجديدة مزودة بأنظمة الدفع الهجين القابل للشحن، وستدمج نظام الدفع الكلي الكهربائي “E-Four”، مما يضمن توزيع عزم الدوران بشكل محترف ودقيق. يتمحور الهدف التسويقي حول سد الفجوة في الأسواق بين فئات الفان الحالية، حيث تتوجه سيارات مثل ألفارد إلى الفخامة، بينما تستهدف إستيما الجديدة العائلات ومحبي القيادة.
يراعي التصميم العصري للسيارة الجديدة المظهر المستقبلي المستوحى من سفن الفضاء، مع التركيز على توفير تجربة قيادة فريدة للعائلات. تشير التوقعات إلى أن تويوتا ستكون جاهزة للكشف عن النسخة الاختبارية للسيارة خلال معرض اليابان للتنقل (Japan Mobility Show) في عام 2027، مع خطط لإطلاق النسخ التجارية في عام 2028. هذا الإعلان يشير إلى فصل جديد في تاريخ السيارات العائلية، مع التزام تويوتا المستمر بالابتكار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.