رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

ثلاجة بشرية جديدة للتغلب على حرارة الجو في اليابان

ثلاجة بشرية جديدة للتغلب على حرارة الجو في اليابان

كتب: كريم همام

تتجه اليابان نحو مواجهة التحديات المناخية المرتبطة بموجات الحر الشديدة، حيث تسجل درجات الحرارة في بعض المناطق ارتفاعات تصل إلى 38 درجة مئوية. وفي ضوء هذه الظروف الصعبة، تعاونت شركتان يابانيتان لتقديم ابتكار فريد من نوعه يسمى “الثلاجة البشرية” كحل فعال للتخفيف من حرارة الصيف القاسية.

تفاصيل الابتكار الياباني

تم تطوير “صندوق التبريد الشخصي دو هيمون” من قبل إحدى الشركات المتخصصة في تصنيع آلات البيع وصناديق الأدوات الفولاذية. سعر هذه الثلاجة الجديدة يبلغ حوالي 1.5 مليون ين، أي ما يعادل 6862 جنيهًا إسترلينيًا. وتتمثل فكرة المنتج في توفير بيئة مريحة للمستخدمين من خلال استخدام نظام تبريد يركز على الرأس والعنق والكتفين والظهر.

كيفية عمل الثلاجة البشرية

تتميز الثلاجة البشرية بوجود كرسي مدمج داخل صندوق مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، حيث ينفخ تيارات قوية من الهواء المبرد تصل إلى 5 درجات مئوية لخفض درجة حرارة الجسم بسرعة. ويبلغ ارتفاع هذا الجهاز 84 بوصة وعمق 47 بوصة، بالإضافة إلى كفاءته العالية في استخدام الطاقة، حيث تقدر تكلفة تشغيله بـ 16 ينًا في الساعة، مما يجعله أكثر اقتصادية مقارنة بمكيفات الهواء التقليدية.

فوائد استخدام الثلاجة البشرية

تعتبر الثلاجة البشرية الأولى من نوعها التي تحقق “تبريد الجسم بالكامل”. وفقًا للشركة المصنعة، يشعر مستخدمها بفرق كبير في درجة الحرارة في غضون خمس دقائق، حيث يُعتقد أن قضاء 10 دقائق داخل هذه الثلاجة يكفي للتخفيف من أعراض الإنهاك الحراري. ويمكن استخدام الجهاز في مختلف الأماكن مثل مواقع العمل والزراعة، وكذلك في المراكز التجارية والمدارس.

أرقام تحذيرية من ارتفاع درجات الحرارة

تستمر اليابان في مواجهة موجات الحر، حيث أعلنت هيئة الأرصاد الجوية أن درجات الحرارة قد ارتفعت إلى مستويات قياسية في مدن مثل تويوتا وطوكيو. تحذر الهيئة من احتمال ارتفاع درجات الحرارة إلى ما يزيد عن 40 درجة مئوية، حيث قدمت الحكومة اليابانية مصطلحًا جديدًا “كوكوشوبي” للتعبير عن الأيام التي تتجاوز فيها درجة الحرارة تلك الحدود، ويعني “حار جداً”.

الإحصائيات المتعلقة بالانهاك الحراري

تشير التقارير إلى أن اليابان شهدت أحر صيف لها منذ بدء تسجيل درجات الحرارة في عام 1898. وقد أكدّت وكالة إدارة الحرائق والكوارث اليابانية على وفاة سبعة أشخاص بسبب ضربة الشمس هذا العام، في حين تم نقل أكثر من 4500 شخص إلى المستشفى نتيجة للإنهاك الناتج عن الحرارة المرتفعة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.