كتب: أحمد عبد السلام
ما زال الجدل قائمًا حول وفاة الدكتور ضياء العوضي، إذ تتضارب الروايات بشأن ملابسات رحيله وظروف الساعات الأخيرة قبل وفاته. فقد اختفى العوضي لعدة أيام أثناء وجوده في دبي، قبل أن يتم العثور على جثمانه داخل أحد الفنادق. وتشير تقارير طبية إلى أن الوفاة كانت طبيعية نتيجة أزمة قلبية مفاجئة.
لاحقًا، أثارت أسرته جدلًا واسعًا عندما استخدمت لقب “الشهيد” عبر منشورات على صفحته الرسمية على موقع “فيس بوك”. هذا الأمر فتح المجال لمزيد من التكهنات حول تفاصيل وفاته والأسباب الحقيقية وراءها. في الوقت الذي يتشوق فيه الجميع للحصول على توضيحات رسمية، كانت جنازة الدكتور ضياء العوضي قد أُقيمت، حيث شيّع العديد من المحبين والجيران جثمانه إلى مثواه الأخير.
أحيت أسرة الراحل ذكرى وفاته وسط مشاعر الحزن والأسى، إذ أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه في جامع العبور. بعدها، انطلقوا إلى مقابر جمعية النور على طريق بلبيس الصحراوي لدفن الجثمان في مقابر العائلة. وُصل جثمان الدكتور العوضي إلى قرية البضائع بمطار القاهرة الدولي، حيث تمت كافة إجراءات الإفراج عنه من قبل سلطات الحجر الصحي.
عقب انتهاء تلك الإجراءات، تسلم شقيق الدكتور ضياء جثمانه ليوارى الثرى في قبر الأسرة. كما دعا المشاركون في الجنازة للراحل بالرحمة والمغفرة، حيث حضر عدد كبير من أصدقائه ومحبيه، الذين أملوا في أن يتغمده الله برحمته الواسعة.
توفي الدكتور ضياء العوضي في دولة الإمارات، وتدخلت جهات التحقيق المختصة للتحقق من ملابسات وفاته. ووفقًا للتقارير، تم التصريح بنقل جثمان الطبيب إلى مصر بعد الاطلاع على المستندات الطبية الدقيقة. أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا تؤكد فيه أنها تتابع حالة وفاة الضحية عن كثب.
بحسب البيان، فقد استلمت القنصلية العامة المصرية في دبي التقرير الطبي الصادر عن السلطات الإماراتية، والذي أوضح أن الوفاة طبيعية، ولا توجد أي شبهات جنائية. كما أشار التقرير إلى أن السبب يعود إلى جلطة مفاجئة في القلب. الوزارة قامت بإخطار أسرة الفقيد بالتفاصيل المتوفرة، واستمرت القنصلية في إنهاء إجراءات نقل الجثمان إلى مصر بأسرع ما يمكن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.