رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
ثقافة

جهود استرداد الآثار المهربة وتنشيط السياحة

جهود استرداد الآثار المهربة وتنشيط السياحة

كتب: صهيب شمس

استضافت نقابة الصحفيين، بالتعاون مع مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، ندوة هامة تناولت جهود استرداد الآثار المصرية المهربة من الخارج. جاء ذلك خلال محاضرة كبرى قدمها عالم المصريات المعروف الدكتور زاهي حواس تحت عنوان “حملة استرداد الآثار المصرية المهربة من الخارج.. بين حلم العودة وتنشيط السياحة”.

حضور جماهيري كبير

شهدت الندوة حضوراً حاشداً من الصحفيين، والباحثين المهتمين بالشأن الأثري، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي السياحة والآثار. كما تم فتح باب النقاش والأسئلة لجميع الحاضرين، مما أتاح حواراً مفتوحاً وغنياً حول الموضوع.

استعراض الجهود المبذولة

خلال المحاضرة، استعرض الدكتور زاهي حواس الجهود الوطنية والدولية الرامية لاستعادة التراث المصري المنهوب. تطرق إلى الأبعاد الاستراتيجية والقانونية المرتبطة بحملات استرداد الآثار المهربة، معبراً عن أهمية هذه الجهود في الحفاظ على الهوية الثقافية المصرية.

أهمية الآثار لقطاع السياحة

وأشار الدكتور حواس إلى الارتباط الوثيق بين استعادة هذه القطع الأثرية وتنشيط الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، مؤكداً أن الآثار تشكل عنصراً أساسياً في جذب السياح من جميع أنحاء العالم. وأضاف أن استعادة الآثار المهربة لن يسهم فقط في إعادة الهوية الثقافية بل سيعزز أيضاً الاقتصاد السياحي.

دور النقابة في التوعية

من جانبه، أكد الكاتب الصحفي أحمد عثمان، رئيس شعبة السياحة والآثار بنقابة الصحفيين، أن هذه المحاضرة تعكس دور النقابة التوعوي والوطنية المستمرة للحفاظ على الهوية المصرية. وأوضح أنها تندرج ضمن الجهود لدعم كافة المساعي الرامية لاستعادة تراث مصر وتاريخها المفقود في الخارج.

مشاريع مستقبلية

في سياق الحديث، تم التطرق إلى الخطط والمشاريع المستقبلية المتعلقة بالآثار، والسبل لتعزيز التعاون بين الجهات المعنية في مصر والدول الأخرى، من أجل استرداد ما تم نهبه من التراث المصري.

حوار مفتوح مع الحضور

في نهاية الندوة، أتيحت الفرصة للحضور لطرح أسئلتهم واستفساراتهم، مما ساعد على إثراء الحوار وتبادل الآراء حول أفضل السبل للحفاظ على الآثار المصرية. كانت هذه الندوة بمثابة منصة هامة لمناقشة القضايا المتعلقة بالآثار والسياحة بشكل عام.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.