كتب: أحمد عبد السلام
استعرض المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في اجتماع مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الجهود المستمرة لتطوير البنية التحتية الرقمية في مصر. يعتبر هذا التطوير ركيزة أساسية لبناء مجتمع رقمي متكامل، ويمكن من تحقيق التحول الرقمي، مما يعزز تنافسية قطاع الاتصالات ويجذب المزيد من الاستثمارات.
رفع كفاءة خدمات الإنترنت
أكد وزير الاتصالات أن الوزارة تواصل تنفيذ خطة شاملة تستهدف رفع كفاءة الإنترنت الثابت والمحمول. تركز هذه الخطة على عدة محاور، منها التوسع في شبكة الألياف الضوئية على مستوى الجمهورية، واستبدال الكابلات النحاسية بأنظمة الألياف الضوئية.
مشروع حياة كريمة
في إطار مشروع توفير خدمات الإنترنت فائق السرعة داخل قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، تم الانتهاء من مد كابلات الألياف الضوئية لأكثر من 1250 قرية. يهدف هذا المشروع إلى تمكين المواطنين في هذه القرى من الوصول إلى الخدمات الرقمية الحديثة.
تحسين البنية التحتية الرقمية
استعرض المهندس رأفت هندي أيضاً جهود الوزارة لتوفير بنية تحتية رقمية متطورة، والتي تعتبر ضرورية لتطوير تطبيقات وحلول ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. أشار الوزير إلى أهمية تعظيم العائد التنموي من خلال هذه التقنيات الحديثة.
استثمارات في الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي
حرصت وزارة الاتصالات على جذب وتنشيط الاستثمارات في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي. يأتي هذا بالتوازي مع التوسع في إنشاء مراكز البيانات العملاقة، التي تُعد الأساس المُمكن للاقتصاد الرقمي.
دور مركز الابتكار التطبيقي
كما تم استعراض الجهود الرامية إلى دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عدة قطاعات حيوية. أكد الوزير على الدور المحوري لمركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة في تطوير حلول مبتكرة تعالج التحديات المجتمعية وتدعم التحول الرقمي.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات المختلفة
أطلق المركز عدداً من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، مثل الصحة، والتعليم، والزراعة، والثقافة. من بين هذه التطبيقات، تم تطوير النموذج اللغوي “كرنك”، الذي يدعم تحقيق السيادة الرقمية ويشكل قاعدة لبناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية.
مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي
أشار المهندس رأفت هندي إلى ما حققته مصر من تقدم في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025، حيث تقدمت 60 مركزاً خلال 6 أعوام، متصدرةً الدول الأفريقية في هذا المجال، واحتلت المركز الـ 51 عالمياً.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.