كتبت: إسراء الشامي
في إطار سعيها المتواصل للقضاء على الأمية، أصدرت وزارة التضامن الاجتماعي تقريرًا يكشف عن جهودها المكثفة من خلال برنامج “لا أمية مع تكافل”. يتم تنفيذ هذا البرنامج بالتعاون مع الهيئة العامة لمحو الأمية وتعليم الكبار، ويستهدف المستفيدين من الدعم النقدي.
فتح فصول جديدة لمحو الأمية
تم فتح ما يقرب من 9 آلاف فصل على مستوى الجمهورية للمساهمة في محو أمية القراءة والكتابة بين المستفيدين. تعتبر هذه الخطوة جزءًا أساسيًا من جهود الحكومة لتوفير التعليم للمواطنين الذين لم تتح لهم الفرصة للحصول على تعليم رسمي.
منهج شامل للتعليم والتوعية
تبنت وزارة التضامن منهجًا متكاملًا معتمدًا من الهيئة العامة لمحو الأمية، يهدف إلى تحقيق هدفين رئيسيين: التعليمي والتوعوي. يركز البرنامج على رفع الوعي العام بالقضايا المجتمعية الملحة، مما يساهم في خلق مجتمع أكثر وعيًا وإدراكًا للتحديات التي يواجهها.
دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة
في خطوة إضافية، خصصت الوزارة منهجًا تعليميًا خاصًا بعنوان “حياة كريمة” لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة. تم تطوير هذا المنهج خصيصًا ليلبي احتياجات هذه الفئة، مما يسهم في إدماجهم في العملية التعليمية.
توظيف مستفيدي تكافل في فتح الفصول
تستعين الوزارة بحملة المؤهلات من مستفيدي برنامج “تكافل” لفتح الفصول، بالإضافة إلى مكلفات الخدمة العامة. تعمل هذه المبادرة على إشراك المستفيدين في الجهود التعليمية، مما يعزز من فرص حصولهم على التعليم ويزيد من قدرتهم على الإسهام في المجتمع.
تعتبر هذه الجهود جزءًا من رؤية أكبر نحو مستقبل أكثر إشراقًا، حيث التعليم هو المفتاح الأساسي للتنمية والنمو الاجتماعي. بفضل هذه البرامج، تسعى وزارة التضامن إلى تحقيق سياسة شاملة تعزز من قدرات الأفراد وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.