كتبت: سلمي السقا
تقوم وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بجهود واسعة لتعزيز أعمال التقصي الوبائي للأمراض الحيوانية من خلال الهيئة العامة للخدمات البيطرية. يأتي ذلك في إطار تنفيذ برنامج مكثف للترصد الحقلي، تم تنفيذه في شهر مايو الماضي بجميع محافظات الجمهورية.
توجيهات وزير الزراعة
أكد الدكتور حامد الأقنص، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ضمن خطة الدولة لدعم نظم الإنذار المبكر. تهدف هذه الخطة إلى تعزيز قدرات الرصد والمتابعة لمواجهة الأمراض الوبائية التي تهدد الثروة الحيوانية.
زيارات ميدانية للترصد الوبائي
نفذت فرق الترصد الوبائي خلال شهر مايو عددًا كبيرًا من الزيارات الميدانية. حيث بلغت الزيارات 1123 زيارة للقرى، و16478 زيارة للمنازل، و107 زيارات لأسواق الماشية في مختلف المحافظات. هذه الزيارات تعتبر جزءًا أساسيًا من جهود متابعة الحالة الصحية للحيوانات.
الأعداد التي تم متابعتها
أسفرت أعمال التقصي الإكلينيكي عن متابعة وفحص حالة عدد كبير من الحيوانات والطيور. شملت تلك العملية 86577 رأس أبقار، و29795 رأس جاموس، و47244 رأس أغنام، و11233 رأس ماعز، و694 رأس جمل، و2924 من الدواب، بالإضافة إلى 868927 طائر دواجن. تمثل هذه الأعداد مؤشرًا على حجم الجهود المبذولة لحماية الثروة الحيوانية.
أهمية التقصي الإكلينيكي
يشير الأقنص إلى أن التقصي الإكلينيكي يعتبر أحد الركائز الأساسية لمنظومة الإنذار المبكر للأمراض. فهو يسهم في الاكتشاف المبكر لأي بؤر مرضية أو تغيرات وبائية، مما يدعم سرعة الاستجابة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة. هذه الإجراءات تهدف إلى الحد من انتشار الأمراض والحفاظ على الثروة الحيوانية.
الدعم لبرامج التحصين
تواصل فرق الترصد الوبائي دعم برامج التحصين القومية ومتابعة الحالة الصحية للحيوانات والطيور. هذا الجهد يعزز من كفاءة منظومة الرعاية البيطرية ويسهم في الحفاظ على الإنتاج الحيواني والداجني.
دعوة للمربين
دعت الهيئة العامة للخدمات البيطرية جميع المربين إلى التعاون مع فرق الترصد الوبائي والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه مرضية. تعزيز التعاون يسهم بشكل كبير في جهود الدولة للحفاظ على صحة الحيوان وتحقيق الأمن الغذائي، وهو أمر بالغ الأهمية للبلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.