كتب: أحمد عبد السلام
تستعد شركة جوجل لإطلاق مجموعة جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي، لكنها ليست النموذج الذي توقعه الكثيرون. حيث أعلنت جوجل يوم الثلاثاء عن ثلاثة نماذج جديدة من طراز “جمني”، ووصفتها بأنها أسرع وأقل تكلفة من النماذج السابقة. تأتي هذه الخطوة في سياق سعي الشركة لتحقيق الكفاءة بدلاً من الاعتماد على القوة الحاسوبية فقط.
جمني 3.5 برو لا يزال في مرحلة الاختبار
كشفت جوجل أن نموذج جمني 3.5 برو، الذي تم الإعلان عنه سابقاً وكان من المتوقع أن يتم إطلاقه في شهر يونيو، لا يزال في مرحلة الاختبار. كما نوهت الشركة عن نموذج جمني 4 الذي يعتبر النموذج الرائد المقبل، بالرغم من أنه لن يكون متاحاً لعدة أشهر قادمة.
تحسين الأداء والكفاءة
من بين النماذج الجديدة التي سيتم طرحها هذا الأسبوع، تصف جوجل “جمني 3.6 فلاش” بأنه الطراز الأكثر قدرة على القيام بالمهام، مثل البرمجة، حيث يتمتع بمزايا أفضل من نموذج “3.5 فلاش”. ويقال إن “3.6 فلاش” يقلل من استخدام الوحدات النصية المعالجة بواسطة الذكاء الاصطناعي بنسبة تصل إلى 17% مقارنة بالطراز السابق، وذلك وفقًا لتحليل من مؤشر التحليل الاصطناعي.
نموذج فلاش لايت وفلاش سايبر
كما قدمت جوجل نموذج “3.5 فلاش لايت”، والذي وصفته بأنه الأسرع والأكثر فعالية من حيث التكلفة ضمن نماذجها السابقة. بينما تم تصميم نموذج “3.5 فلاش سايبر” للتعرف على ثغرات الأمان السيبراني وإصلاحها بمستويات أداء مشابهة لنماذج المنافسين، ولكن بتكلفة أقل لكل وحدة نصية.
السماح بتقليل التكاليف في ظل المنافسة
تمثل هذه الإصدارات الجديدة خطوة نحو تقليل التكاليف في استخدام الذكاء الاصطناعي. حيث أن العديد من الشركات بدأت في تقليل إنفاقها على الذكاء الاصطناعي وتوجهها نحو نماذج أكثر كفاءة من حيث التكلفة. وأوضح سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لجوجل، أن العديد من الشركات تستخدم ميزانياتها السنوية للتوكنات بشكل عشوائي، وهو ما يمثل إشارة لفرصة استراتيجية لجوجل.
استعدادات لإطلاق نموذج جمني 4
فيما يتعلق بنموذج جمني 4، أعلنت جوجل عن بدء “أكثر المحاولات الطموحة للتدريب المسبق حتى الآن” لهذا النموذج. عادةً ما تطلق جوجل نماذجها الكبيرة في نهاية العام، ومن غير الواضح ما إذا كان نموذج 3.5 برو سيكون قوياً بما فيه الكفاية لإعادة جوجل إلى مقدمة السباق في هذا المجال.
يتجلى مستقبل الذكاء الاصطناعي لجوجل في سعيها للابتكار بطرق تستجيب لمتطلبات السوق المتزايدة، حيث تتطلع الشركات لتبني استراتيجيات أكثر حذراً في إنفاقها، مما يعطي جوجل فرصة للهيمنة في الفترات المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.