رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

حرائق الغابات في إيطاليا تلتهم 66 ألف هكتار منذ 2026

حرائق الغابات في إيطاليا تلتهم 66 ألف هكتار منذ 2026

كتب: أحمد عبد السلام

أعلنت إحصائية صادرة عن مختصين في إيطاليا أن الحرائق، حتى عام 2026، قد التهمت أكثر من 66 ألف هكتار من الغابات والأراضي. هذه النسبة تشير إلى زيادة كبيرة تفوق الثلاثة أضعاف المتوسط المسجل خلال الأعوام العشرين الماضية.

الوضع الراهن للحرائق في إيطاليا

تشير التقارير إلى أن الموجة الجديدة من الحرائق في جنوب إيطاليا مرشحة لتكون الأكثر تدميرًا، حيث تقدر منظمة كولديريتي، الرائدة في مجال الأعمال الزراعية، أن نسبة الحرائق المتعمدة قد تصل إلى 60%. هذا الوضع يبرز المخاوف من تفاقم الأضرار البيئية التي تسببها هذه الحرائق.

الآثار البيئية والاجتماعية

امتدت آثار الحرائق إلى عشرات الآلاف من الهكتارات من الغابات والأحراش، بالإضافة إلى المراعي وبساتين الزيتون. نتيجة لذلك، ظهرت عواقب وخيمة على الإنتاج الزراعي والنظم البيئية الطبيعية. تدمير هذه المناطق الحيوية لا يقتصر تأثيره على البيئة فحسب، بل يمتد أيضًا ليؤثر على حياة السكان المحليين.

جهود الوقاية والمراقبة

دعت منظمة كولديريتي إلى تعزيز جهود الوقاية والمراقبة والصيانة اللازمة للتصدي لهذه الحرائق المدمرة. أكدت المنظمة على أهمية تفعيل دور المزارعين كحماة دائمين للمناطق الريفية، مشيرة إلى الدور الحيوي الذي تلعبه شركات الزراعة في دعم الجهود المبذولة لحماية البيئة.

العوامل المؤثرة على الحرائق

تعتبر ارتفاع درجات الحرارة ونقص الأمطار من العوامل الأساسية التي تؤدي إلى تفاقم مشكلة الحرائق. حيث تؤدي الظروف المناخية القاسية إلى تحويل الأعشاب والشجيرات إلى مواد شديدة الاشتعال، مما يزيد من احتمالات اندلاع الحرائق.

دور كولديريتي في معالجة الأزمة

تعد منظمة كولديريتي من المنظمات الرائدة لأصحاب العمل في القطاع الزراعي، وتضم مجموعات من الشركات التي تسهم في الحد من هذه الأزمات. يمتد نطاق عملها في مختلف أنحاء إيطاليا، حيث تعتبر مرجعًا مهمًا للمزارعين وأصحاب الأعمال الزراعية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.