العربية
مقالات

حكم أكل الجمبري في الإسلام

حكم أكل الجمبري في الإسلام

كتبت: بسنت الفرماوي

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال يتعلق بحكم أكل الجمبري، حيث يعتقد البعض أن هناك تحريمًا يتعلق بهذا النوع من الطعام وفق المذهب الحنفي. يرتبط هذا الأمر بشبهة مفادها أن الجمبري يشبه العقرب أو الدود، مما دفع البعض إلى اعتبار أن حيوانات البحر التي تشابه المحرمات من حيوانات البر تكون محرمة.

رد دار الإفتاء المصرية

أوضحت دار الإفتاء في تعليقها على هذا التساؤل أن أكل الجمبري حلال وفقًا لجميع الفقهاء، بما في ذلك الفقهاء الحنفية. وأكدت دار الإفتاء أنه لا يوجد خلاف بينهم في هذا السياق. فقد اتفق أهل اللغة وغيرهم على تصنيفه كنوع من الأسماك، وجميع أصناف السمك تُعتبر حلالًا.

الفروق بين الجمبري والعقرب

عقدت دار الإفتاء مقارنة بين الجمبري والعقرب، وأوضحت أنه لا يوجد أي تشابه حقيقي بينهما من حيث الخصائص أو المميزات. فالجمبري يعد من طائفة القشريات، وهو معروف كأحد طيبات السمك عند العرب. على النقيض، يُعتبر العقرب من العنكبوتيات، ويُصنف ككائن مستقذر سواء من الناحية العرفية أو الشرعية. وبالتأكيد، يُعتبر الدود في نفس السياق مستقذرًا أيضًا.

التسميات المختلفة للجمبري

قد عُرف الجمبري عبر التاريخ بعدة أسماء تختلف باختلاف البلدان واللهجات. أصل كلمة “جمبري” يعود إلى اللغة الإيطالية، وقد انتقلت هذه التسمية إلى اللهجة المصرية مع عدد من الألفاظ الأجنبية. في بلاد المغرب، يُعرف الجمبري باسم “القَمرون”، وهي تسمية عريقة لا تزال تستخدم حتى اليوم. كما كان يُطلق عليه قديمًا في مصر والشام اسم “القُريدس”.

الأسماء الشائعة الأخرى للجمبري

تتعدد الأسماء الشائعة للجمبري في بلدان مختلفة، حيث يُعرف في دول الخليج والعراق بـ”الروبيان”، وهو الاسم الأكثر استخدامًا. بالإضافة إلى ذلك، تُعتبر “الإربيان” التسمية العربية الفصيحة الواردة في كتب اللغة القديمة. كما تُطلق تسميات أخرى مثل “الجراد البحري” و”برغوث البحر” و”أبو جلنبو”.

تأكيدات من كتب اللغة والفقه

تشير كتب اللغة والفقه والطب القديمة إلى أن الأسماء المتعددة للجمبري تشير إلى نفس الكائن البحري المعروف حاليًا. سواء كانت التسمية “القريدس” أو “الروبيان” أو “الإربيان”، تبقى هناك اختلافات بسيطة في اللهجات، بينما يبقى الجمبري كائنًا معروفًا ومقبولًا كنوع من المأكولات البحرية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.