رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

حكم الأكل من الأضحية المنذورة في الإسلام

حكم الأكل من الأضحية المنذورة في الإسلام

كتبت: فاطمة يونس

تعرضت دار الإفتاء المصرية لسؤال يتعلق بجواز الأكل من الأضحية المنذورة، حيث اختلف الفقهاء في هذه المسألة. وفي البيان الصادر عن الإفتاء، أُوضح أنه لا يجوز الأكل من الذبيحة المنذورة.

الجمع بين النذر والأضحية

ورد إلى دار الإفتاء سؤال عن حكم الجمع بين النذر والذبح للأضحية. حيث أكدت الإفتاء أنه لا يمكن ذبح الهدي أثناء الحج بنية الأضحية، وذلك لأن كل منهما له سبب مختلف ولا يمكن التداخل بين النيات.

حكم النذر

حول مسألة النذر بالذبح، قالت دار الإفتاء إن الأصل في النذر هو أداؤه كما نذر دون أن يتم الجمع بين الأضحية والنذر في ذات الذبيحة. هذا يعني أن هذه الذبيحة تُعتبر مخصصة للنذر فقط.

جمع الأضحية والعقيقة

ناقشت دار الإفتاء أيضًا إمكانية الجمع بين الأضحية والعقيقة. وأشارت إلى أنه لا مانع شرعًا من جمعهما في ذبيحة واحدة لمن لا يمتلك ثمن الأضحية والعقيقة معًا. ولكن يشترط أن لا يقل نصيب كل منهما عن سُبع الذبيحة، أو في سُبع واحد من بقرة أو بدنة، مع مراعاة توقيت العقيقة والاضحية.

الأضحية سنة مؤكدة

ذكرت دار الإفتاء أن الأضحية في حق المسلم القادر تعتبر سنة نبوية مؤكدة، وقد أقرها الله تعالى إحياءً لسنة نبي الله إبراهيم عليه السلام. تُعتبر الأضحية مناسبة للتوسعة على الناس خلال أيام العيد.

استشهادات من السنة النبوية

استندت دار الإفتاء في فتواها إلى حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث قال: «إنما هي أيام أكل وشرب وذكر لله عز وجل». هذه العبارة تشير إلى أن الأضحية تشمل ما يُذبح من الإبل والبقر والغنم في يوم النحر وأيام التشريق تقربًا إلى الله تعالى.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.