العربية
تقارير

حكم الحج والعمرة لمن اقترض ولم يسدد

حكم الحج والعمرة لمن اقترض ولم يسدد

كتب: صهيب شمس

في سياق الحديث عن الحج والعمرة ومدى صحة أدائهما في حالات معينة، أشار الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إلى إحدى الاستفسارات المتعلقة بموقف شخص اقترض مبالغ مالية لأداء مناسك الحج والعمرة ولم يسددها حتى الآن.

القصة الأساسية

استفسر السائل عن صحة حجه وعمرته، حيث قام بأداء مناسك الحج في عام 1991، ولكنه اقترض من أخيه بمبلغ خمسمائة ريال في تلك الفترة ولم يسددها، ثم توفي هذا الأخ وله أولاد. كما اقترض أيضًا مبلغ ثمانمائة ريال لأداء العمرة في عام 1988 ولم يسددها بعد. بالإضافة إلى ذلك، لم يزر السائل قبر النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أثناء حجه.

الإجابة الشرعية

أكد الدكتور علي جمعة أن حجه وعمرته صحيحتان إن تم أداء المناسك بشروطها وأركانها اللازمة. وأوضح أن زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم تُعتبر سُنّة محمودة ويثاب فاعلها، ولكنها ليست من أركان العمرة أو الحج. وبالتالي، فإن عدم زيارة القبر لا يؤثر على صحة مناسك الحج أو العمرة.

الاستطاعة في الحج والعمرة

بين جمعة أن الاستطاعة هي شرط وجوب الحج والعمرة، لكنها ليست شرطًا لصحة أدائهما. من يشق عليه الأمر أو لا يستطيع، فإنه ليس ملزمًا بالأداء. ومع ذلك، إذا استدان شخص بغرض أداء مناسك الحج أو العمرة، فإن حجه أو عمروته تُعتبر صحيحة حتى وإن لم يسدد الديون المترتبة عليه، إلا إذا أبرأت عنه عائلة المفلس.

حكم سفر المرأة للحج

في سياق مختلف، تم استفسار عن امرأة تبلغ من العمر خمسة وخمسين عامًا ترغب في أداء الحج، وليس معها إلا ابن عمها وزوجته في نفس سنها. أفادت دار الإفتاء بأن مذهب الحنفية يشترط أن تسافر المرأة مع محرم أو زوج لأداء فريضة الحج. وقد أشار الحديث النبوي الشريف إلى تحذير سفر المرأة بمفردها دون محرم.

مذهب الشافعية وسفر المرأة

أما بالنسبة لمذهب الشافعية، فقد ذكر أنه بإمكان المرأة السفر لأداء فريضة الحج مع أي امرأة، مما يُتيح لها فرصة الحج حتى لو كانت بدون محرم، بشرط أن تكون مطمئنة على نفسها. ولذلك، لا يوجد مانع في سفر هذه المرأة لأداء مناسك الحج مع زوجة ابن عمها بناءً على هذا المذهب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.