رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

حكم الكتابة داخل المصحف لتسهيل الحفظ

حكم الكتابة داخل المصحف لتسهيل الحفظ

كتب: أحمد عبد السلام

استهل الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بالإجابة على سؤال ورد من إحدى المتابعات من محافظة المنوفية، يتعلق بحكم كتابة ملاحظات أو وضع علامات داخل المصحف الشريف بغرض تسهيل الحفظ.

القاعدة الأساسية حول الكتابة داخل المصحف

أوضح أمين الفتوى أنه من حيث الأصل، يجب تجنب الكتابة داخل صلب صفحات المصحف، وذلك حرصًا على صون كلام الله سبحانه وتعالى من أي إضافات غير ضرورية. فالمصحف يُعتبر كلام الله المقدس، ومن المهم الحفاظ على نقاء النص القرآني وعدم إدخال أي كلام آخر فيه.

جواز كتابة الملاحظات في الهوامش

وفي إطار تسهيل عملية الحفظ، أكد الدكتور علي فخر أنه لا مانع من وضع علامات أو كتابة ملاحظات في الهوامش الخارجية للمصحف. ترتبط هذه الملاحظات بشكل مباشر بمساعدة القارئ على فهم النص القرآني أو حفظه، شريطة أن تكون تلك الكتابات منفصلة تمامًا عن نص القرآن الكريم.

كتابة الشروح والتوضيحات

وأشار أمين الفتوى إلى أن كتابة الشروح أو التوضيحات بجوار الآيات في الهوامش تُعد جائزة. ذلك لأنها تُعتبر وسيلة مساعدة للحفظ والفهم، وليست تدخلًا في نص القرآن نفسه. يُشجع على هذا النوع من الكتابة، بحيث تسهل على الدارس أو الحافظ التفاعل مع النص وفهم معانيه العميقة.

مغفرة من سبق له الكتابة داخل المصحف

وفي حالة أن الشخص قد قام سابقًا بكتابة ملاحظات داخل صلب المصحف دون علمه بالحكم، فقد أكد الدكتور فخر أنه لا إثم عليه في ذلك. يُشدد على ضرورة الاستغفار والتوقف عن هذا السلوك في المستقبل، مع ضرورة تعزيز إحترام قدسية القرآن الكريم.

تأكيد على قدسية القرآن

ختامًا، شدد أمين الفتوى على أهمية تعظيم كلام الله والحفاظ على قدسيته. يُعد استخدام الوسائل المباحة التي تُعين على الحفظ خطوة مهمة، ولكن يجب أن تُمارس بعناية لضمان عدم المساس بنص المصحف الشريف.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.