كتبت: فاطمة يونس
في محكمة وولويتش، تم الحكم على كل من أوين فلاورز (18 عامًا) وثالها جبير (20 عامًا) بالسجن لمدة خمس سنوات ونصف يوم الخميس 16 يوليو 2026. هذا الحكم جاء على خلفية الاختراق الذي تعرضت له هيئة النقل بلندن (TfL) في عام 2024. أدى هذا الهجوم إلى تعطل 148 نظامًا من أنظمة الهيئة، كما أجبر جميع موظفيها البالغ عددهم 27,000 على الوجود في مكاتبهم لتغيير كلمات المرور الخاصة بهم بشكل شخصي.
الخسائر المالية الضخمة
قدرت كل من وكالة الجرائم الوطنية (NCA) و الادعاء البريطاني (CPS) خسائر TfL وتكاليف الاسترداد بمبلغ يقدر بـ29 مليون جنيه إسترليني. كلا المهاجمين اعترفا بالذنب في 22 يونيو 2026، في اليوم الذي كان من المقرر أن يبدأ فيه محاكمتهما. وُجهت لهما تهمة انتهاك المادة 3ZA من قانون إساءة استخدام الكمبيوتر لعام 1990، وهي التهمة الأكثر خطورة في هذا القانون.
تبعات الهجوم الإلكتروني
يعتبر الادعاء أن فلاورز وجبير هما أول هاكرين يتم ملاحقتهما بنجاح بموجب المادة 3ZA، حيث تُعتبر هذه القضية واحدة من أكبر قضايا الجرائم الإلكترونية التي شهدتها المحاكم البريطانية. تمتد فترة الاختراق من 31 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2024، حيث تشرف هيئة النقل في لندن على متوسط 9 ملايين رحلة يوميًا.
تعطلت خدمة “Dial-a-Ride”، وهي خدمة حجز تخدم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى توقف قناة المدفوعات الرقمية وإصدار بطاقات السفر المخفضة. كذلك، تم إغلاق التطبيقات الخاصة ببطاقة “Oyster” المخصصة للأطفال والشباب بمدينتي لندن.
المخاطر المحتملة
تقول NCA إن إغلاق الشبكة كان يمكن أن يكلف الاقتصاد البريطاني ما يصل إلى 56 مليار جنيه إسترليني. ومع ذلك، تظل هذه الأرقام نظرية، لأن TfL قامت بإيقاف الشبكة الخاصة بها لمنع الأضرار المحتملة.
الاعتقال وكشف الأدلة
اعتُقل فلاورز في منزله يوم 6 سبتمبر 2024، بعد انتهاء الهجوم بثلاثة أيام. وبتفتيش الأجهزة، اكتشفت السلطات أدلة تشير إلى أنه كان يتعرض لهجمات على مؤسسات صحية أمريكية. لجأ المحققون إلى جمع البيانات من أجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة الأخرى التي كانت بحوزتهما أثناء الهجوم.
تظهر الأدلة أن فلاورز كان متصلاً بالخادم الذي استخدم لإطلاق جميع الهجمات الثلاث. كما وُجد دليل على أن المهاجمين استخدموا تطبيق تيليجرام أثناء الهجوم يتبادلون الرسائل في الوقت الحقيقي.
التهم الأخرى والعصابة
بينما اعترف فلاورز بارتكاب جرائم إضافية تتعلق بالهجمات على المؤسسات الصحية، يُعتبر كل من فلاورز وجبير أعضاء رئيسيين في عصابة تسعى للابتزاز تُعرف باسم “Scattered Spider”. تشير معلومات FBI إلى أن هذه العصابة مرتبطة بتعديات على بيانات، تحايل عير الهواتف، وهندسة اجتماعية.
تسجل الشكاوى المتعلقة بالعصابة تدقيقًا كبيرًا حيث تمت الإشارة إلى أن Jubair كان متورطًا في حوالي 120 خرقًا للشبكة مع ضحايا في الولايات المتحدة. ويُزعم أنه تم دفع أكثر من 115 مليون دولار كفدية خلال هذه العمليات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.