كتبت: إسراء الشامي
أوضحت دار الإفتاء المصرية المسائل المتعلقة بصيام يوم عاشوراء وترك صيام يوم تاسوعاء. حيث أكدت الدار أنه يجوز صيام يوم عاشوراء دون الحاجة لصيام يوم قبله أو بعده. كما أن صيام يوم تاسوعاء يعتبر مستحبًا وليس فرضًا.
تعد أيام تاسوعاء وعاشوراء من الأيام التي لها مكانة خاصة في قلوب المسلمين. ويعتبر اليوم العاشر، وهو يوم عاشوراء، يومًا مميزًا يتم الاحتفاء به من قبل الكثيرين. لكن يكثر التساؤل حول إمكانية ترك صيام يوم تاسوعاء، وأوضح العلماء أن ذلك يتوافق مع الشريعة الإسلامية.
الأدلة على صيام تاسوعاء وعاشوراء
استندت دار الإفتاء المصرية في فتواها إلى عدة نصوص روائية. ومن أبرز هذه النصوص ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، حيث ذكر أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما قدم المدينة رأى اليهود يصومون يوم عاشوراء،فسألهم عن ذلك. وقالوا: “هذا يوم صالح، يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم”. فأجاب النبي قائلًا: “فأنا أحق بموسى منكم”، فصامه وامر بصيامه.
بناءً على هذا الحديث النبوي، يتضح أن صيام يوم عاشوراء له أصول شرعية جميلة تعكس الحرص على اتباع سنة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
الحكمة من تقديم صيام تاسوعاء
ذكرت دار الإفتاء أن تقديم صيام يوم تاسوعاء على يوم عاشوراء جاء نتيجة لعدة حكم. أولًا، المقصود من ذلك هو مخالفة اليهود الذين اقتصرت طقوسهم على يوم عاشوراء فقط. ثانيًا، يأتي صيام تاسوعاء كموصل ليوم عاشوراء، وثالثًا، الصيام في اليوم التاسع يعد احتياطًا للمرء، تجنبًا لأي خطأ قد يحدث في رؤية الهلال ونقص الحساب.
فضل صيام يوم عاشوراء
خصصت دار الإفتاء جزءًا من بيانها للحديث عن فضل صيام يوم عاشوراء. حيث أشارت إلى أن هذا اليوم له أثر معنوي كبير، إذ يكفر ذنوب السنة التي قبله. وقد استشهدت بما روي عن أبي قتادة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: “صيام يوم عاشوراء، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله”.
هذه الفوائد الروحية من صيام يوم عاشوراء تدل على أهمية الالتزام بالعبادات التي تقرب العبد إلى ربه وتعزز من مكانته في المجتمع الإسلامي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.