رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

خطة الاتحاد الأوروبي لتعزيز الأمن السيبراني بالذكاء الاصطناعي

خطة الاتحاد الأوروبي لتعزيز الأمن السيبراني بالذكاء الاصطناعي

كتب: صهيب شمس

كشفت المفوضية الأوروبية عن خطة عمل جديدة تهدف إلى تعزيز الأمن السيبراني في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقد جاءت هذه الخطة وسط انتقادات توجه إلى بروكسل بسبب اعتمادها المتزايد على نماذج الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتطورة.

التحديات السيبرانية

واستعرضت مسؤولة الشؤون الرقمية في الاتحاد الأوروبي، هينا فيركونين، خلال عرض الخطة أمام البرلمان الأوروبي، التحديات الكبيرة التي تثيرها نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة. وأكدت أن هذه النماذج قادرة على استغلال الثغرات الأمنية في دقائق، مما يبرز خطرها على البنية التحتية الحيوية وأمن المجتمعات.

نموذج ميثوس وعواقبه

تأتي هذه الخطة بعد تقارير من وكالات الأمن الأمريكية بشأن نموذج ميثوس، الذي طورته شركة أنثروبيك. هذا النموذج يمكنه اكتشاف الثغرات في الأنظمة الحساسة خلال فترة قصيرة. رغم أن الولايات المتحدة فرضت قيودًا مؤقتة على تصدير هذه النماذج، فقد تم رفعها لاحقًا، مما أتاح الوصول الدولي إليها.

إطار جديد للوصول إلى التكنولوجيا

يتضمن الإطار الجديد الذي أعدته المفوضية الأوروبية تنظيمًا واضحًا لآلية حصول الجهات الحكومية والشركات الخاصة على نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة. الهدف هو زيادة الشفافية عند منح حق الوصول لهذه التقنيات الحيوية، مما يسهم في تعزيز الأمن السيبراني.

تعاون لتقييم المخاطر

تنص الخطة أيضًا على تعاون مكتب الذكاء الاصطناعي التابع للمفوضية مع جهات متخصصة لتقييم المخاطر المرتبطة بالنماذج الأكثر تطورًا. وهذا يشمل جهود لتقليل المخاطر قبل إدخال هذه النماذج إلى السوق الأوروبية، في إطار تطبيق قانون الذكاء الاصطناعي.

إرشادات لمواجهة الهجمات السيبرانية

تسعى المبادرة إلى إصدار إرشادات تعزز من قدرة الشركات على مواجهة الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما ستعمل على تحسين مستوى جاهزية البنية التحتية في الاتحاد الأوروبي، تمهيدًا لمواجهة التهديدات المتزايدة.

الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية

تثير الخطة أيضًا تساؤلات حول اعتماد أوروبا على التكنولوجيا الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي. وأكدت عضوة البرلمان الأوروبي أورا سالا أن المشكلة تكمن في البنية التحتية القابلة للاستغلال، مشيرة إلى عدم كفاية الشركات الأوروبية القادرة على تطوير نماذج متقدمة تنافس العالمية.

تنظيم القوانين الأوروبية

لا تزال بعض أحكام قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي قيد المناقشة، حيث تفضل الشركات الكبرى مثل أوبن إيه إي وأنتروبيك الخضوع لاختبارات المعهد البريطاني لأمن الذكاء الاصطناعي. يعد هذا المعهد بديلاً جاذبًا بسبب عدم امتلاكه صلاحيات تنظيمية واضحة في هذا المجال.

تحذيرات من التهديدات المتزايدة

أعضاء البرلمان الأوروبي أبدوا قلقهم من السرعة المتزايدة في تطور التهديدات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وأكدوا أن القراصنة أصبحوا قادرين على تنفيذ هجمات غير مسبوقة باستخدام هذه النماذج الحديثة، مما يستدعي تحسين جاهزية المؤسسات الأوروبية لمواجهة تلك المخاطر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.