كتب: إسلام السقا
استعرض الدكتور محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، خلال اجتماع مجلس شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الإسكندرية، تقرير كلية الهندسة حول خطة جامعة الإسكندرية لترشيد الطاقة. تتضمن هذه الخطة مشروعًا لتركيب خلايا شمسية على أسطح عشرة مبانٍ داخل الحرم الجامعي.
هدف المشروع
يهدف المشروع إلى تقليل الاعتماد على الكهرباء التقليدية، وتحقيق خفض تدريجي في معدلات استهلاك الطاقة. تأتي هذه المبادرة كتوجه ضمن جهود الدولة المبذولة للتوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة وتخفيض الانبعاثات الضارة.
التعاون مع بنك الأعمار الألماني
تسعى الجامعة إلى تحقيق هذا الهدف بالتعاون مع بنك الأعمار الألماني، والذي يساهم في دعم المشاريع المستدامة. ضمن إطار هذا التعاون، تم وضع خطط تفصيلية لاختيار المباني المثلى لتركيب الخلايا الشمسية.
توجيهات المجلس الأعلى للجامعات
تتوافق هذه الخطوة مع توجيهات المجلس الأعلى للجامعات، الذي يشدد على أهمية ترشيد استهلاك الطاقة داخل المؤسسات التعليمية. إن هذا المشروع يسهم في تعزيز وعي الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بأهمية استخدام الطاقة المتجددة.
إجراءات ترشيد استهلاك الوقود
كما أحيط المجلس علمًا بخطاب المجلس الأعلى للجامعات بخصوص إجراءات ترشيد استهلاك وقود السيارات خلال العمليات اليومية للجامعات. تهدف هذه الإجراءات إلى خفض استهلاك الوقود المخصص للمركبات الحكومية بنسبة تصل إلى 30%.
تعتبر هذه الخطوات جزءًا من رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق كفاءة أكبر في استخدام الموارد الطبيعية. تعكس جهود جامعة الإسكندرية التزامها بالتطور المستدام واستدامة البيئة، مما يعكس دورها الريادي في الساحة الأكاديمية.
كما أن تنفيذ هذه المشاريع يمثل أيضًا دعوة للمؤسسات التعليمية الأخرى بأن تحذو حذوها في مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية.
تُظهر هذه المبادرة كيف يمكن للجامعات أن تكون في طليعة التغيير الإيجابي، ليس فقط من خلال التعليم، بل أيضًا من خلال تطبيق حلول عملية تساهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.