رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

خطر التجسس عبر الساعات الذكية

خطر التجسس عبر الساعات الذكية

كتبت: فاطمة يونس

فجر موقع “Futura Sciences” مفاجأة أمنية بشأن ثغرة في الساعات الذكية. فقد أظهرت دراسة أن قراصنة الإنترنت يمكنهم استخدام الساعات الذكية والأساور الرياضية كأدوات تجسس صامتة، مما يعرض خصوصية المستخدمين للخطر.

أسلوب القرصنة الجديد

أظهر التقرير الفني لعام 2026 أن المخترقين ابتكروا أسلوباً يقوم على استغلال المستشعرات الحركية الداخلية دون الحاجة للوصول إلى الميكروفون أو الكاميرا. هذا الأسلوب يتيح لهم فك شفرات ما يكتبه الضحايا على لوحات المفاتيح الخاصة بحواسبهم أو هواتفهم الذكية.

استغلال المستشعرات الحركية

تستهدف هذه الآلية الاستخباراتية قراءة البيانات المنبعثة من مستشعرات قياس التسارع (Accelerometer) ومستشعرات تحديد الاتجاه (Gyroscope) الموجودة في الساعة. وهذا يمنح المهاجمين القدرة الفورية على تتبع حركات المعصم والاهتزازات الدقيقة أثناء الكتابة.

دقة التنبؤ العالي

تستفيد البرمجيات الخبيثة من تقنيات التعلم الآلي لتخمين الحروف والملفات المكتوبة بدقة تصل إلى 100%، بما في ذلك كلمات المرور والبيانات البنكية. إن أنظمة تشغيل الساعات الذكية الحالية تعاني من ضعف في تصنيفات الأمان، مما يسهل على القراصنة استغلال هذه الثغرات.

التطبيقات الخبيثة

للقيام بذلك، يحرص مطورو الأكواد التجسسية على حقن الشفرات الخبيثة في تطبيقات ترفيهية أو واجهات ساعات تبدو طبيعية. وبمجرد تثبيتها، تبدأ هذه البرمجيات في تسجيل البيانات الحركية ونقلها دون إثارة شكوك برامج الحماية التقليدية.

دعوة لتعزيز الأمان الشخصي

تفتح هذه التهديدات باب النقاش حول الأمان والتسويق، خاصة مع زيادة مبيعات الساعات الذكية في عام 2026. يوصي خبراء الأمن الرقمي المستهلكين بتشديد الرقابة على الأذونات الممنوحة للتطبيقات، ومراجعة مصادر البرمجيات بعناية.

حماية الخصوصية في العصر الرقمي

تظهر هذه الحادثة أن معركة الخصوصية في عام 2026 تتطلب معايير حماية شاملة تشمل جميع الأجهزة القابلة للارتداء. مع تزايد التهديدات السيبرانية، يستعد قطاع الأمن الرقمي العالمي لتطبيق بروتوكولات صارمة لتحسين أمان البيانات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.