كتب: أحمد عبد السلام
أعرب عماد عبد التواب، خطيب هايدي الشابوري من محافظة بني سويف، عن صدمته إزاء رفض أسرتها لإتمام الزواج الذي كان قد استعد له بشكل كامل. وفي حديثه عن ظروفه المادية، أوضح أن عمله في مهنة سمكرة السيارات هو مصدر دخله الأساسي. كما أشار إلى أن عائلته بارزة في بني سويف، حيث يمتلك والده وضعاً مادياً جيداً، وأن أشقاءه يملكون مراكز لصيانة السيارات.
عوامل التأخير في تجهيزات الزواج
أكد عماد أن وضعه المالي قد مكّنه من الاستعداد للزواج، نافياً وجود أي تأخير في تلبية طلبات أسرة هايدي. قال: “أنا ما اتأخرتش، أنا طلبت مهلة”، مشيراً إلى اهتمامه الكبير بتفاصيل تجهيز المنزل، حيث كان يعرض عليها صور الأثاث، ويتابع اختياراتها بدقة. وأوضح أنه كان يحرص على أن كل ما يجهزه يكون حسب رغبتها، إذ لم يتخذ أي قرار دون استشارتها.
مطالب خطيب هايدي
تطرق عماد في حديثه إلى بعض المطالب التي قدمها شقيق هايدي، أحمد، والتي كانت تتعلق بمستلزمات الزواج. فقد ذكر أنه تلقى طلبات كثيرة منها 150 جراماً من الذهب، وشقة ملك، بالإضافة إلى تجهيزات أخرى تتضمن غرفة نوم للأطفال وغرفة نوم كبيرة وسفرة كاملة. وأكد عماد أنه كان موافقاً على تنفيذ جميع هذه الطلبات رغم التكلفة العالية لبعضها، مما يعكس استعداده للتضحية من أجل إتمام هذا الزواج.
التحول المفاجئ
بعدما أتم عماد تجهيز احتياجات الزواج، تواصل مع أحمد ليبلغه بما تم إنجازه. لكنه تفاجأ برد فعل مختلف تماماً، حيث وصف حديث أحمد بأنه كان صادماً، عندما قال له: “مش أنت اللي أحط إيدي في إيده، ومش أنت اللي عيلة الشابوري حد منهم يقعد معاك، انسى الكلام ده”. هذه الكلمات كانت بمثابة الضربة القاضية بالنسبة لعماد الذي لم يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد.
عدم فهم الأسباب
في ختام حديثه، أعرب عماد عن استغرابه من تحول العلاقة المفاجئ، حيث أكد أنه لا يعرف الأسباب وراء هذا الموقف غير المتوقّع. وأشار إلى أن والد هايدي الراحل، محمد، كان يكن له معزة كبيرة، حيث كان يعبر دائماً عن دعمه له في المناسبات المختلفة.
هذا الموقف من أسرة هايدي يتجاوز مجرد قضية شخصية، ليشمل مجموعة من التحديات الاجتماعية والعائلية التي تواجه الشباب في مسار حياتهم الزوجية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.