كتب: إسلام السقا
كشف الدكتور محمد سيد ورداني، مدير المركز الإعلامي بمجمع البحوث الإسلامية، عن تخصيص خط هاتفي جديد يندرج ضمن مبادرة «تحدَّث معنا». تأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التواصل المباشر مع الجمهور، وتيسير وصول الفئات المختلفة إلى خدمات الدعم والمساندة.
أهداف الخط الهاتفي الجديد
أوضح ورداني أن تخصيص الخط الهاتفي جاء استجابةً للتفاعل المتزايد الذي شهدته المبادرة منذ انطلاقها. حيث يسعى مجمع البحوث الإسلامية إلى تطوير أدوات التواصل المباشر مع الجمهور، بهدف توفير مسارات أكثر سهولة وسرعة للأفراد الذين يحتاجون إلى الدعم والمساندة.
دور الأزهر الشريف في خدمة المجتمع
تعتبر مبادرة «تحدَّث معنا» أحد الأبعاد المهمة للدور المجتمعي الذي يضطلع به الأزهر الشريف. فهي تستهدف توفير مساحة آمنة للحوار والتعبير عن التحديات والضغوط التي يواجهها الأفراد في حياتهم اليومية. كما تكفل المبادرة أعلى درجات الخصوصية والسرية في التعامل مع الحالات الواردة.
نطاق المستفيدين من المبادرة
تم تخصيص الخط الهاتفي بهدف تعزيز فاعلية المبادرة وتوسيع نطاق المستفيدين منها. أثبتت التجربة السابقة وجود احتياج حقيقي لدى مختلف الفئات العمرية والاجتماعية لمن يستمع إليهم ويوجههم، بالإضافة إلى توفير الدعم المناسب عبر متخصصين مؤهلين.
توسيع قنوات التواصل
أكد مدير المركز الإعلامي بمجمع البحوث الإسلامية على استمرار العمل على تطوير المبادرة وتوسيع قنوات التواصل الخاصة بها. يهدف ذلك إلى تحقيق سرعة الاستجابة للحالات المختلفة، وتعزيز رسالة المجمع في خدمة المجتمع وبناء جسور الثقة والتواصل الإيجابي مع الجمهور.
كيفية التواصل مع المبادرة
في هذا السياق، أعلن المركز الإعلامي لمجمع البحوث الإسلامية عن تخصيص خط هاتفي لاستقبال اتصالات واستفسارات الجمهور. يُعزز هذا التوجه التفاعل مع الحالات الواردة في إطار من الخصوصية والاهتمام. وأشار المركز إلى أن تخصيص الخط يأتي نتيجة للتفاعل المتزايد مع المبادرة منذ إطلاقها، والذي شمل تواصلًا متنوعًا شمل مختلف الفئات السنية والاجتماعية.
رقم الخط الهاتفي
دعا المركز الراغبين في التواصل والاستفادة من خدمات المبادرة إلى الاتصال على الرقم (0223868150)، مؤكدًا استمرار استقبال الاتصالات والاستفسارات ومتابعتها من قبل المتخصصين القائمين على المبادرة.
خدمات الدعم النفسي والمعنوي
تسعى مبادرة «تحدَّث معنا» إلى فتح قنوات آمنة للتعبير والحوار، وتشجيع الأفراد على مشاركة ما يمرون به من ضغوط وتحديات حياتية. هذا يسهم بشكل مباشر في تقديم الدعم النفسي والمعنوي المناسب لهم. كما تعتمد المبادرة على التواصل المباشر مع الجمهور، لمتابعة الحالات الواردة وتقديم المساندة المناسبة عبر منصات التواصل الاجتماعي ومناطق الوعظ بالمحافظات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.