رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
محافظات

دموع فرح حبيبة في إعدادية جنوب سيناء

دموع فرح حبيبة في إعدادية جنوب سيناء

كتبت: بسنت الفرماوي

لم تتمالك الطالبة حبيبة السيد محمد شحاتة، المتفوقة التي حصلت على المركز الأول في الشهادة الإعدادية بمحافظة جنوب سيناء، دموع فرحها لحظة إعلان النتائج. حصلت حبيبة على 280 درجة كاملة، مما يعد إنجازاً كبيراً بنسبة 100%. بينما كانت تتحدث عن مشاعرها، امتزجت كلماته بالفرح والتأثر بعد رحلة طويلة من الاجتهاد والقلق والأمل.
تجسد كلمات حبيبة مشاعر الفرح العميق، حيث صرحت: “كان كل خوفي ألا أحقق النجاح الذي يُسعد أبي وأمي، فهما أغلى ما أملك.” وقد كانت تلك مشاعرها خلال العام الدراسي، حيث فكرت طويلاً في رؤية الفرحة في عيون والديها، الذين بذلا جهداً كبيراً لمساندتها.

الدافع وراء التفوق

لم يكن شعور المسؤولية تجاه والديها مجرد كلمات، بل كان دافعًا حقيقيًا لمساعدتها على التفوق في دراستها. أكدت حبيبة أن والديها كانا مصدر قوتها الأول، وأنها تتمنى رد جزء بسيط من الجميل الذي قدماه لها. رغم تحقيقها للنجاح، تعتزم الطالبة الالتحاق بمدرسة التمريض بعد المرحلة الإعدادية، وذلك رغبةً منها في تقليل العبء المالي عن أسرتها. قالت: “أفكر في التمريض حتى لا أُثقل على والدي بالمصروفات والدروس الخصوصية.”

وعود مؤثرة

تذكرت حبيبة وعد والدها لها بخاتم من الفضة إذا حققت التفوق، مما أضفى لمسة عاطفية على قصتها. بابتسامة ملؤها الدموع، ذكرت أن هذا الخاتم سيكون أجمل هدية حصلت عليها، لأنها تعكس حب والدها وفرحته بنجاحها. تعتبر تلك الهدية رمزًا لتعب والديها ودعمهما المستمر.

سر التفوق والاجتهاد

تحدثت حبيبة عن العوامل التي ساهمت في نجاحها، مشيرة إلى التزامها بالمذاكرة يوميًا لمدة تقريبًا خمس ساعات. كما لم تغفل عن ذكر أهمية الصلاة والدعاء، حيث قالت: “كان الخوف من التقصير يلازمني قبل كل امتحان.” وأكدت أنها كانت تبكي أحيانًا ناتجة عن القلق، لكن الدعاء كان يُعيد لها الثقة.

شكر وتقدير للمعلمين

وفي حديثها، وجهت حبيبة رسالة شكر لمدرّسيها في مدرسة الشهيد عمرو شكري الإعدادية بنات بمدينة طور سيناء، موضحة أن لهم الفضل الأكبر في تحقيقها لهذا النجاح. أكدت أن دعمهم ومساندتهم كان له أثرٌ كبيرٌ في تفوقها.
بهذه الطريقة كتبت حبيبة قصة نجاحها، فلم يقتصر الأمر على تحصيل الدرجات، بل شمل الإصرار والاجتهاد وبر الوالدين. تحولت دموع القلق التي رافقتها طوال العام إلى دموع فرحٍ غمرت قلبها وقلب أسرتها، لتظل تلك اللحظة محفورةً في ذاكرتها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.