كتب: صهيب شمس
استعرض النائب نشأت حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، طلب المناقشة الذي قدمه بشأن استيضاح سياسة الحكومة حول الآليات التي تنتهجها وزارة الشباب والرياضة لتطوير مراكز الشباب. جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد، وبحضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة.
أهمية رعاية النشء والشباب
أشار النائب حتة إلى أن قضية رعاية النشء والشباب تمثل حجر الزاوية في استراتيجية بناء الجمهورية الجديدة. وتعتبر هذه الرعاية محورية لبناء العقول وتحصين الوعي الوطني، مما يعد خط الدفاع الأول عن مكتسبات الدولة المصرية. وأكد أن الاستثمارات في هذا القطاع هي استثمارات في المستقبل.
ضرورة تطوير مراكز الشباب
وفي سياق حديثه، أوضح النائب أن الحاجة أصبحت ملحة لمراجعة آليات تطوير مراكز الشباب. ينبغي أن تقوم هذه المراكز بدورها كمنارات تنويرية قادرة على استيعاب طاقات الشباب وتوجيهها نحو المسارات الإيجابية. وقد عانت هذه المراكز لسنوات عديدة من فجوة واضحة بين مستوى الخدمات المقدمة والطموحات التربوية المنشودة، وهو ما أثر سلباً على قدرتها في جذب الأجيال الجديدة.
التحديات التي تواجه مراكز الشباب
رغم الإشادة بالطفرة الإنشائية الكبيرة التي شهدتها المنشآت الشبابية في السنوات الماضية، أكد النائب أن التحدي الحقيقي لم يعد يقتصر على البنية التحتية فحسب، بل يمتد إلى تطوير المحتوى والبرامج المقدمة. فاختزال دور مراكز الشباب في إعداد الأبطال الرياضين فقط يمثل رؤية قاصرة. بينما يتمثل الدور الأهم لهذه المراكز في إعداد العقول قبل العضلات، كونها تمثل خط الدفاع الأول ضد الأفكار الهدامة.
مواكبة التطورات التكنولوجية
وأشار النائب إلى ضرورة مواكبة التطور المتسارع في فكر واهتمامات الأجيال الجديدة، التي تأثرت بشكل كبير بالتكنولوجيا الحديثة. ولفت إلى أن البرامج التقليدية مثل الندوات والدورات لم تعد كافية أو جذابة للشباب في الوقت الحاضر. لذلك، يجب أن يتم تصميم برامج جديدة تتناسب مع ميول ورغبات الجيل الحالي.
الأولوية لتطوير مراكز الشباب
في ختام حديثه، شدد النائب على أن تطوير مراكز الشباب، إلى جانب التوسع في إنشاء مراكز جديدة، يمثل أولوية لا تقل أهمية عن غيرها من الملفات المرتبطة بمصالح المواطن المصري. فهذه المراكز تلعب دوراً محورياً في بناء الإنسان وتعزيز الانتماء الوطني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.