كتبت: إسراء الشامي
صرح الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن لم تكن بطلب من الرئيس الأمريكي بل كانت نتاج ضغط من نتنياهو نفسه. وأوضح أن الوضع السياسي في إسرائيل وحزب الليكود والنظرة الشخصية لنتنياهو كانت جميعها عوامل أساسية دفعت باتجاه هذه الزيارة.
أهمية الزيارة في التوقيت الحالي
أشار محمود إلى أن الأجواء العامة بين نتنياهو والرئيس الأمريكي كانت قد شهدت توترًا خلال الأسابيع السابقة. وقد أثرت هذه الأجواء سلبًا على الوضع السياسي والانتخابي لنتنياهو. وبالتالي، فإن هذه الزيارة تحمل أهمية كبيرة في هذا التوقيت الحساس.
إيران والملف النووي كمحور النقاش
قال محمود إن قضية إيران تعد العنوان الأبرز في اللقاء، حيث تعمل إسرائيل على وضع شروط صارمة لأي اتفاق محتمل يتعلق بإيران. أكد أن الأساس في أي اتفاق مع إيران يتمثل في المشروع النووي ومصير اليورانيوم المخصب. وتعتبر إسرائيل أن أي تفاهم لا يتضمن إعادة اليورانيوم المخصب أو إخراجه من إيران هو اتفاق غير مقبول، وهو الأمر الذي يمثل موقفًا إسرائيليًا واضحًا وصريحًا.
تعقيدات ملف إيران
أوضح محمود أن قضية إيران أصبحت أكثر تعقيدًا مما كانت عليه. فهناك ملفات متشابكة مرتبطة بأي اتفاق قادم، بما في ذلك مذكرات التفاهم والترتيبات العسكرية. وأشار إلى أن الوضع في لبنان والحرب الجارية هناك يعدان من القضايا البارزة التي ستؤثر على أي مستوى من الاتفاق المحتمل. وأكد أن إسرائيل مصممة على عدم وقف الحرب أو تثبيت وقف إطلاق النار في المنطقة.
القلق من المفاوضات المستقبلية
تابع الفريق قاصد محمود بالإشارة إلى أن الملفات المتعلقة بإيران، وبالأخص مشروعها النووي، هي محورية، إلا أنه يعتقد أن قضايا أخرى قد تكون أكثر أهمية. ورغم عدم وجود خلاف جوهري بين ترامب ونتنياهو حول الملف النووي، تشير الوقائع إلى أن هناك أمورًا أخرى تتطلب أيضًا الاستقرار.
تثير تصريحات محمود تساؤلات حول الاستراتيجيات المختلفة لكل من إسرائيل والولايات المتحدة في التعامل مع إيران. إن الموقف الإسرائيلي الحازم سيظل يؤثر بشكل كبير على طبيعة العلاقات في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.