كتب: صهيب شمس
بدأت زيمبابوي رحلة جديدة في عالم تصدير الفواكه، حيث قامت بإرسال أول شحنة من التوت الأزرق إلى الصين. جاء هذا التطور بعد توقيع بروتوكول للمعايير الصحية والنباتية بين البلدين في سبتمبر الماضي، بحسب ما أعلن مجلس تنمية البستنة في زيمبابوي.
زيادة الطلب على التوت الأزرق
تعتبر زيمبابوي من أسرع الدول نمواً في إنتاج التوت الأزرق على مستوى العالم، بفضل ظروفها المناخية الملائمة. تتجه البلاد إلى الاستفادة من الطلب المتزايد على هذه الفاكهة الغنية بالفوائد الصحية. إذ يُظهر سوق التوت الأزرق نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مما يشجع زيمبابوي على زيادة إنتاجها.
الإعفاء الجمركي للصادرات
تستفيد زيمبابوي من الإعفاء الجمركي الكامل الممنوح من الصين لـ53 دولة أفريقية، والذي دخل حيز التنفيذ في الأول من مايو الماضي. هذا الإعفاء يتيح لها نفاذاً أكبر إلى السوق الصينية ويدعم جهودها في تصدير منتجاتها الزراعية إلى الخارج.
أهداف إنتاج التوت الأزرق
كشف مجلس تنمية البستنة في زيمبابوي أنه يجري حالياً العمل على زيادة إنتاج التوت الأزرق وتحديد أفضل سبل الإمداد إلى السوق الصينية. ورغم عدم الكشف عن حجم الشحنة الأولى، إلا أن المجلس أشار إلى أن زيمبابوي تحتل المركز الثالث بين أكبر منتجي التوت الأزرق في أفريقيا، خلف المغرب وجنوب أفريقيا.
مشروعات مستقبلية للنمو
يتوقع المجلس تصدير نحو 12 ألف طن متري من التوت الأزرق بحلول عام 2026 من مساحة تبلغ حوالي 850 هكتاراً. ويقارن هذا التقدير بإنتاج العام الماضي الذي بلغ 9500 طن من 650 هكتاراً. مما يدل على خطة توسع طموحة تسعى زيمبابوي إلى تحقيقها في هذا القطاع.
أسواق التصدير المتنوعة
تشمل الأسواق الرئيسية لتصدير التوت الأزرق من زيمبابوي كل من هولندا والمملكة المتحدة وألمانيا وإسبانيا وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى هونج كونج وماليزيا وسنغافورة ودولة الإمارات العربية المتحدة. تمثل هذه الأسواق جزءاً من استراتيجية زيمبابوي لتوسيع نطاق صادراتها الزراعية وتنويع الوجهات التجارية.
خطوة نحو التنمية المستدامة
تعكس هذه الخطوة مساعي زيمبابوي لتنويع أسواق صادراتها الزراعية، مع التركيز على الاستفادة من التسهيلات التجارية التي توفرها السوق الصينية. ستساهم هذه الخطوات في دعم نمو قطاع البستنة وزيادة عائدات الصادرات، مما قد يؤدي إلى تحسين الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.