كتب: صهيب شمس
أعلنت سارا رودريغيز، نائبة حاكم ولاية ويسكونسن وعضو الحزب الديمقراطي، يوم الجمعة، عن انسحابها من سباق حاكم الولاية. جاء هذا القرار بعد اكتشاف حملتها لعيوب كبيرة في تقاريرها المالية، مما أثار تساؤلات حول إدارة الحملة واستعدادها للانتخابات.
أسباب الانسحاب
قالت رودريغيز في فيديو نشرته على منصة X: “بينما كنا نبحث في تقاريرنا المالية، أصبح من الواضح أن هناك قضايا ستظل تشكل انحرافًا مستمرًا، ليس فقط لهذه الحملة، ولكن حتى للانتخابات الأولية ولولاية ويسكونسن”. مؤكدة على أهمية هذه الانتخابات، أضافت: “لا أستطيع، بضمير مرتاح، أن أسمح لهذه الأسئلة أن تظل مظلة فوق انتخابات يحتاج الديمقراطيون للفوز بها. تستحق ويسكونسن أفضل من ذلك”.
تطورات الحملة
تسبب اكتشاف الأخطاء في تقارير التمويل في فصل مديرة الحملة، كارا سبنسر. شملت الأخطاء تداخل التبرعات، مما زاد من مبلغ الأموال الذي كانت الحملة تدعي جمعه والذي كانت تمتلكه فعليًا. كما أظهرت التقارير أن الحملة كانت تملك فقط 200,000 دولار نقدا بحوزتها.
تأثير الانسحاب على السباق
ينعكس انسحاب رودريغيز على سباق حاكم ولاية ويسكونسن الذي يعتبر ساحة تنافس أساسية، خصوصًا وأنها كانت من بين المرشحين البارزين في الانتخابات الأولية للحزب الديمقراطي. وكانت قد حصلت على المركز الأول في استطلاع غير رسمي أُجري في مؤتمر الحزب الديمقراطي في ويسكونسن.
فرص المرشحين المتبقين
يتبقى في السباق عدد من المرشحين، بما في ذلك النائبة فرانشيسكا هونغ، التي شهدت مؤخرًا زيادة غير متوقعة في تأييد الناخبين، ومانديلا بارنز، الذي خسر narrowly في سباق مجلس الشيوخ عام 2022. تشمل الأسماء الأخرى المرشحة جويل برينان، وزير الإدارة السابق، والسناتور كيلدا رويز، الذين يتنافسون جميعًا على ترشيح الحزب الديمقراطي.
ردود الفعل
أعرب بارنز عن احترامه الكبير لرودريغيز ودعا مؤيديها للانضمام إلى حملته، مشددًا على أن “هناك مكانًا لكم في حملتي”. من جهته، عبر برينان عن خيبة أمله من قرار رودريغيز، موضحًا أنه يعتبر نفسه المرشح القادر على تحقيق الإنجازات الكبيرة.
الاستطلاعات والإحصائيات
تشير الاستطلاعات العامة المتاحة إلى أن الفرص تنافسية. أظهر استطلاع من جامعة ماركييت أن هونغ تحصل على 14% وبارنز على 11%، بينما لم يحصل أي من المرشحين الآخرين على أكثر من 3%. يفيد 65% من المستطلعين بأنهم لم يتخذوا قرارهم بعد.
تستعد ولاية ويسكونسن للاحتفاظ بترشيحات نابضة بالاستحقاقات هذا الشهر، حيث يتأهب بيان الحزب الجمهوري، توم تيفاني، للمنافسة في الانتخابات العامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.