كتبت: إسراء الشامي
يعود المخرج الشهير ستيفن كويل إلى عالم السينما من جديد بعد غياب دام تسع سنوات، حيث يطلق فيلمه الجديد “Black Box: What Happened to Flight 298”. من المقرر عرض الفيلم في دور السينما المصرية يوم 25 يونيو المقبل، ليعيد كويل إلى الأذهان أعماله الماضية التي نالت إعجاب الجمهور والنقاد.
سبق لكويل أن قدم أفلامًا مميزة مثل “Into the Storm” و”Final Destination 5”، وهو معروف بأسلوبه الفريد في دمج التشويق والرعب. يتناول فيلمه الجديد أحداثًا غامضة وخارقة للطبيعة مرتبطة بالرحلة رقم 298 التابعة لشركة “Vero Airlines”، التي كانت متوجهة من نيو أورلينز إلى سياتل. يتحول مسار الرحلة إلى سلسلة من الأحداث المرعبة التي تهدد حياة الركاب وتكشف أسرارًا غير متوقعة.
فكرة الفيلم وتجربته الفريدة
في حديثه عن الفيلم، أوضح كويل أنه يسعى لتقديم تجربة سينمائية مختلفة، من خلال تسليط الضوء على الأجواء المغلقة للطائرة. حيث يتحول الشعور بالأمان الذي يشعر به الركاب إلى مصدر للرعب الحقيقي. ليس الفيلم مجرد مواجهات مع أحداث خارقة فقط، بل يعرض أيضًا صراعًا نفسيًا يتصاعد بين شخصياته.
تتجلى رؤية كويل في جعل المشاهد يشعر وكأنه يعيش لحظات القلق والخوف مع ركاب الرحلة. يقول كويل: “ما جذبني للمشروع هو فكرته القائمة على المجهول—ما الذي يمكن أن يحدث عندما تكون عالقًا في السماء دون تفسير منطقي؟”.
كتابة وإنتاج الفيلم
تمت كتابة سيناريو الفيلم من قبل ستيفن سوسكو، كاتب الأفلام المتخصص في مجال الرعب، الذي قدم سابقًا أعمالًا معروفة مثل “The Grudge” و”Texas Chainsaw 3D”. يضاف إلى ذلك أن التصوير قد تم بالكامل في بلغاريا، حيث أتاح هذا الموقع فرصًا جديدة لعكس الأجواء المشحونة التي تدور فيها الأحداث.
طاقم العمل والممثلون
يشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الممثلين الموهوبين منهم هولي وايت، وتوم بريتني، ودين وايت أوهارا، وداني ماك، وكاجا تشان، وآسا علي، وبوديسيا ريكيتس، وسيل سبيلمان، ومولي بيل رايت، وجورجينا ليونيداس. تشكل هذه التشكيلة الجيدة جزءًا أساسيًا من نجاح الفيلم، حيث تسهم بأدائها القوي في تعزيز الحبكة الدرامية للأحداث.
هكذا، يستعد ستيفن كويل لإعادة تقديم تجربته الفنية من خلال رؤية جديدة تحمل في طياتها عناصر التشويق والإثارة، مما يمهد الطريق لعودة قوية في مجال الإخراج السينمائي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.