كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الدكتور حازم البري، أمين عام نقابة أطباء الأسنان، أهمية تطبيق نظام “الموافقة المستنيرة” كشرط أساسي للحصول على تراخيص عيادات الأسنان أو تجديدها. جاء ذلك بعد أن كان تطبيق هذا النظام مقتصرًا على المستشفيات فقط.
ما هي الموافقة المستنيرة؟
أوضح الدكتور حازم البري، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “ستوديو إكسترا” عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أن هذا الإجراء يتطلب من الطبيب توضيح تفاصيل الحالة الصحية للمريض بشكل كامل قبل البدء في أي علاج. يشمل ذلك شرح أهمية الإجراء الطبي والعوامل المترتبة عليه، بالإضافة إلى المخاطر أو المضاعفات المحتملة.
أهمية القانون في حماية المرضى
أشار البري إلى أن هذا النظام يأتي في سياق تطبيق قانون المسئولية الطبية، الذي يهدف إلى حماية المريض وضمان حقوقه. يتطلب القانون أن تكون موافقة المريض حرة وكاملة، دون أي ضغط أو إكراه، مما يضمن احترام إرادته واختياره.
تعميم الموافقة المستنيرة على جميع العيادات
تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة قامت بتعميم نظام الموافقة المستنيرة ليشمل جميع عيادات الأسنان، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية المرضى. يشمل هذا التعزيز توثيق حقوق المرضى وواجباتهم، مما يساهم في خلق بيئة علاجية أكثر أمانًا.
ردود الأفعال حول القرار
لقد لاقت هذه الخطوة ترحيبًا واسعًا من قبل العديد من الأطباء والمختصين في مجال طب الأسنان. حيث يرون أنها تعزز من مبدأ الشفافية في العلاقة بين الأطباء والمرضى.
تحديات تطبيق الموافقة المستنيرة
ومع ذلك، يبقى تحدٍ رئيسي يتمثل في كيفية تطبيق هذا النظام بشكل فعال على أرض الواقع. يحتاج الأطباء إلى التدريب والتوجيه الكافي لضمان فهم المرضى لكافة التفاصيل المرتبطة بحالاتهم الصحية.
خطوات متبعة لتنفيذ النظام
تتضمن الخطوات المنوي اتباعها لتعزيز التطبيق الجيد لنظام الموافقة المستنيرة إعداد برامج تدريبية للأطباء والممارسين. يتعين على النقابة والجهات الصحية العمل بالتعاون مع كافة الأطراف المعنية.
أهداف هذه الخطوة
يهدف النظام الجديد إلى رفع مستوى الوعي لدى المرضى حول حقوقهم في اتخاذ القرارات المتعلقة بعلاجهم. كما يسعى إلى تحسين الجودة في الرعاية الصحية المقدمة لهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.