رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

شعور الوحدة لدى عشاق الذكاء الاصطناعي

شعور الوحدة لدى عشاق الذكاء الاصطناعي

كتب: إسلام السقا

يعاني العديد من عشاق الذكاء الاصطناعي من شعور الوحدة والانفصال عن مجتمعهم. إذ كان جيفري إسكوبار، ابن الـ 25 عاماً من ميامي، واحداً من أولئك الذين واجهوا هذه المشكلة. بينما اجتمع أفراد عائلته لمشاهدة مباراة كأس العالم بين فرنسا وإنجلترا، ظل إسكوبار وحيداً في منزله، متسائلاً عن عدم اهتمام أصدقائه ببناء مشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي. حيث أخبرهم قائلاً: “لا أستطيع مغادرة مكتبي”، مضيفاً أنه يشعر وكأنه في غرفة مظلمة بينما يحمل ضوءاً وحيداً.

التجارب الفردية مع الذكاء الاصطناعي

يتحدث إسكوبار عن تجربته باعتبارها معزولة، موضحاً صعوبة التفاعل مع الرجال أو حتى الخروج في مواعيد مع النساء. ويؤكد أنه لا يوجد لديه سوى زميل واحد يعمل معه في شركته الناشئة “Addicting Elements”. على الرغم من أن إسكوبار يقضي معظم وقته في اجتماعات العمل، إلا أن انغماسه في الذكاء الاصطناعي يجعله يشعر بأن ثقافة الأصدقاء لا تفهم عالمه.

تأثير الذكاء الاصطناعي على العلاقات الشخصية

تعتبر هذه المعاناة ليست فريدة من نوعها، حيث يشير كايل سميثيرمان، البالغ من العمر 26 عاماً من هيوستن، إلى أن اهتمامه بالذكاء الاصطناعي قد ساهم في انفصاله عن شريكته. إذ استثمر سميثيرمان وقتاً طويلاً في بناء شركته الاستشارية “UnlockAI”، مما أدى إلى توتر العلاقة. كان من الصعب عليه شرح تفاصيل عمله لشريكته، خاصة عندما يتعلق الأمر بمفاهيم معقدة تتعلق بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

تحديات التواصل والانسجام الاجتماعي

يتحدث فايبهاف كومار، 32 عاماً، عن تجربة غير مريحة خلال عشاء مع الأصدقاء حيث ناقش فيه نماذج الذكاء الاصطناعي واستُقبلت آراؤه بنفور ورفض من بعضهم. ويعبر كومار عن شعوره بالوحدة، فهو يدرك أن لديه صديقاً واحداً مهتماً بالذكاء الاصطناعي، بينما يفضل الآخرون عدم الخوض في هذا الموضوع.

البحث عن مجتمع داعم

يوجد مجتمعات خاصة لعشاق الذكاء الاصطناعي، من المنتديات الإلكترونية إلى المجموعات المحلية. لقد قارن جوناثان لنتون، 39 عاماً، بين تجربته في العثور على مجتمع في الذكاء الاصطناعي بتجاربه في ميانمار، حيث كانت المجتمعات تتشكل بشكل طبيعي. حالياً، يعمل لنتون كخبير في الذكاء الاصطناعي في مؤسسة محاسبة، ولكنه يشعر بأن العثور على مجتمع داعم في مجاله يتطلب المزيد من الجهد.

التجارب النسائية في عالم الذكاء الاصطناعي

أما أليسا كلارك، 31 عاماً، فتشير إلى أن اهتمامها بالذكاء الاصطناعي جعلها تشعر بأنها تحمل سراً كبيراً لا يرغب أحد في معرفة تفاصيله. قررت نشر تجربتها مع نماذج اللغة عبر منصات مثل تيك توك ولينكد إن، على الرغم من أن هذه الأنشطة لا تحل شعورها بالوحدة. ورغم أنها تمكنت من العثور على صديقة تشاركها الاهتمام، إلا أن التفاعل الواقعي يظل محدوداً.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.