رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
بترول

صادرات النفط عبر مضيق هرمز تستعيد 75% من مستوياتها السابقة

صادرات النفط عبر مضيق هرمز تستعيد 75% من مستوياتها السابقة

كتبت: سلمي السقا

كشفت وكالة بلومبرج الأمريكية، استناداً إلى بيانات حركة الناقلات، عن تطور إيجابي في صادرات النفط الخام من الخليج. إذ استعادت هذه الصادرات ما لا يقل عن 75% من مستوياتها المسجلة قبل اندلاع الحرب على إيران. جاء هذا الانتعاش بعد أكثر من أسبوع من توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

عودة حركة شحن النفط

يعكس هذا التطور عودة تدريجية لحركة الشحن وإمدادات الطاقة في المنطقة. تعتبر هذه العودة واحدة من أبرز التطورات في أسواق النفط العالمية التي شهدت اضطرابات بحرية كبيرة خلال السنوات الماضية. تمت الإشارة إلى أن شحنات النفط المؤكدة عبر مضيق هرمز بلغت حوالي 4.8 مليون برميل يومياً منذ إبرام الاتفاق.

المصادر والزيادة في الصادرات

رغم هذا الانتعاش، لم تستعد الصادرات بالكامل إلى مستويات ما قبل الحرب. وأشارت بلومبرج إلى أن الجزء الكبير من هذه الزيادة يعود إلى تصريف شحنات كانت متراكمة خلال فترة الاضطرابات، وليس بسبب زيادة فعلية في الإنتاج أو الصادرات الجديدة. وفقاً للمحللين، فإن الكثير من التدفقات الحالية تمثل شحنات مؤجلة كانت عالقة في عرض البحر في انتظار استئناف الملاحة.

أداء كبار المنتجين

فيما يتعلق بأداء كبار منتجي النفط، أظهرت بيانات تتبع السفن أن المملكة العربية السعودية حافظت على صادرات مستقرة، بينما حافظت الإمارات على صادرات قاربت ثلثي مستوياتها السابقة. هذا يعكس قدرة البلدين على الحفاظ على تدفقات مستقرة. ومع ذلك، يُعزى جزء كبير من هذه الكميات إلى مخزون ضخم كان على متن ناقلات راسية في عرض البحر.

أثر النزاع على تدفق النفط

تجدر الإشارة إلى أن إيران قد أغلقت مضيق هرمز بعد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية في فبراير، مما أدى إلى تراجع تدفق النفط عبره إلى ما يقرب من الصفر لمدة ستة أسابيع. خلال هذه الفترة، لم تعبره سوى ناقلات مرتبطة بطهران. في منتصف أبريل، تم إغلاق الموانئ الإيرانية، مما زاد من تفاقم الأزمة.

التحديات المستقبلية

رغم مؤشرات التعافي، لا يزال مضيق هرمز بعيداً عن استعادة نشاطه بالكامل، حيث لا تزال التدفقات توازي نحو ثلث مستوياتها السابقة. كما زادت حالة من عدم التفاؤل بعد إعلان هيئة بحرية بريطانية عن تلقيها بلاغاً حول تعرض سفينة لمقذوف مجهول المصدر بالقرب من المضيق. هذا الوضع دفع بعض السفن للتراجع عن استكمال رحلاتها عبر المضيق.
كما تواصل ناقلات “الأسطول المظلم”، التي تبحر دون تشغيل أنظمة تحديد المواقع، إضفاء مزيد من الغموض على الحجم الحقيقي لتدفقات النفط في المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.