كتبت: سلمي السقا
أوضح الدكتور مختار غباشي، الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات السياسية، أن الإرادة الأمريكية تلعب دورًا محوريًا في تغيير استراتيجية رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن أي خطوات تتخذها إسرائيل لن تكون ممكنة دون علم أو توجيه من الولايات المتحدة.
الإرادة الأمريكية وتأثيرها على السياسة الإسرائيلية
خلال مداخلته في برنامج “مطروح للنقاش”، الذي تُقدمه الإعلامية ريهام إبراهيم على قناة القاهرة الإخبارية، أكد غباشي أن سياسات إسرائيل تتعلق بشكل كبير بالإرادة والتوجيه الأمريكي. فوجود الدعم الأمريكي يمكن أن يكون الفارق في كيفية إدارة نتنياهو لملفات سياسية متعددة.
التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة
وأشار غباشي إلى أن العديد من التحركات الإسرائيلية في الفترة الأخيرة تم الإعلان عنها لاحقاً، سواء من خلال وكالات إعلامية معروفة مثل موقع “أكسيوس” أو عبر هيئات البث الإسرائيلية. حيث تُظهر تقارير هذه الهيئات أنها تجري بالتنسيق المسبق مع الإدارة الأمريكية، مما يعكس مدى التداخل والترابط في العلاقات بين الجانبين.
الشراكة الاستراتيجية
لفت غباشي إلى أن العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تُعتبر علاقة وثيقة جدًا، حيث تُشكل إسرائيل القوة العسكرية الأبرز للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط. واعتبر أن إسرائيل تُعتبر بمثابة “الذراع الطولى” لأمريكا في المنطقة، مما يزيد من التعقيدات المتعلقة بالسياسات الإقليمية.
الدعم الأمريكي لإسرائيل
كما أوضح غباشي أن الدعم الأمريكي لإسرائيل يتمثل في أشكال عدة، تشمل التمويل والقدرات العسكرية المتقدمة. هذا الدعم يُبرز نفسه بوضوح من خلال الأرقام المتعلقة بحجم الدعم خلال النزاعات الجارية في المنطقة، مما يؤكد أهمية هذا التعاون على المستوى العسكري.
نتنياهو وإدراك الواقع
دعا غباشي إلى ضرورة إدراك نتنياهو لطبيعة العلاقة القائمة بين بلاده والولايات المتحدة، واعتبر أن أي تحرك إسرائيلي دون التواصل أو التنسيق مع واشنطن يعتبر صعب التنفيذ. وهذا الأمر يبرز أهمية الدور الأمريكي في مراقبة وتحليل التحركات السياسية الإسرائيلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.