رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

صورة نادرة لصلاح أبو سيف مع سعاد حسني

صورة نادرة لصلاح أبو سيف مع سعاد حسني

كتبت: سلمي السقا

تحل اليوم، الإثنين 22 يونيو، ذكرى رحيل المخرج المصري الكبير صلاح أبو سيف، الذي ترك بصمة واضحة في السينما المصرية. ولد أبو سيف في 10 مايو عام 1915، وتوفي في مثل هذا اليوم من عام 1996 عن عمر يناهز 81 عاماً.

بدايات صلاح أبو سيف في عالم السينما

بدأت مسيرة صلاح أبو سيف المهنية في مدينة المحلة الكبرى، حيث كان يعمل في شركة للمنسوجات. هناك، التقى بالمخرج نيازي مصطفى الذي لاحظ حبه العميق للسينما، مما أثر على مستقبله الفني. في عام 1936، انتقل أبو سيف للعمل في أستوديو مصر، حيث بدأ رحلته في عالم السينما، والتي استمرت لعدة عقود.

دراسته وتأثيرها على مسيرته الفنية

درس صلاح أبو سيف السينما في كل من فرنسا وإيطاليا، وهو ما ساهم في تشكيل رؤيته الفنية. بعد عودته، عمل في أستوديو مصر لفترة طويلة، وحصل على منصب مدير قسم المونتاج، مما أتاح له الفرصة لتطوير مهاراته الفنية.

أبرز الأعمال والتحديات

تعاون أبو سيف مع المخرج كمال سليم كمساعد في فيلم “العزيمة”، الذي شهد ولادة نجوم كبار مثل فاطمة رشدي وحسين صدقي. وفي عام 1946، أخرج أول فيلم روائي له بعنوان “هو دائماً في قلبي”، والذي مثل انطلاقة قوية له في عالم الإخراج.
واجه صلاح أبو سيف الكثير من التحديات، فقد منعت الرقابة فيلمه “العمر واحد” عام 1942 بدعوى أنه يثير غضب الأطباء. ولكن لم ييأس، ونجح في تغيير عنوان الفيلم إلى “نمرة 6” لإقناع الرقابة بعرضه.

صور نادرة مع سعاد حسني

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً صورًا نادرة للمخرج صلاح أبو سيف مع الفنانة الراحلة سعاد حسني، حيث تظهر أحد الصور أبو سيف وهو يعلمها كيفية غسل الأواني في الترعة. يعود تاريخ هذه الصورة إلى كواليس فيلم “الزوجة الثانية”، الذي أخرجه أبو سيف في عام 1967. وتظهر صورة أخرى تحظى بشعبية كبيرة لهما خلال حضور أحد المهرجانات العالمية.
تقديم مثل هذه الصور يسهم في إحياء ذكريات فنانين تركوا بصماتهم على تاريخ السينما المصرية، مثل صلاح أبو سيف وسعاد حسني، اللذان يعدان من أبرز الأسماء في هذا المجال.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.