كتبت: فاطمة يونس
تناول إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، قضية الذكاء الاصطناعي خلال لقاءٍ مع الإعلامية فيروز مكي، مقدمة برنامج “مطروح للنقاش” عبر قناة “القاهرة الإخبارية”. أكد أوشلان أن الناس يجب ألا يشعروا بالخوف من الذكاء الاصطناعي، فهو أداة قد تكون ثورة حقيقية للجميع.
التعلم واستخدام الذكاء الاصطناعي
أوضح أوشلان أن هناك حاجة ملحة لتعلم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بفعالية. وذكر أنه ليست المهمة سهلة، إذ إن بعض الأشخاص يعتمدون عليه بشكل كامل دون فهم العمليات الدقيقة، مما يؤدي إلى أخطاء في النتائج. لذلك، يصبح من الضروري إعادة صياغة الطريقة التي نتعامل بها مع هذه التقنية، والتعمق في إتقانها.
أهمية الذكاء الاصطناعي في سوق العمل
سلط أوشلان الضوء على تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل والحياة الشخصية. حيث تستخدم الكثير من الشركات الذكاء الاصطناعي لفهم السوق بشكل أفضل ولتحديد فرص التصدير إلى دول بعينها. وأشار إلى أن هذه التقنيات يمكن أن توفر معلومات متعددة وبيانات هامة، ولكن من الضروري التحقق من دقة هذه المعلومات قبل الاعتماد عليها.
تطوير المهارات والتكيف مع التغيرات
أضاف أنه يعتبر تعلم الذكاء الاصطناعي خطوة محورية من أجل تطوير المهارات. فهناك حاجة ملحة لتدريب الأفراد على استخدام هذه الأدوات، حيث أن الذكاء الاصطناعي لن يؤدي فقط إلى خلق وظائف جديدة، بل ربما يعتبر نقطة تحول في وظائف قائمة وقد يؤدي إلى اختفاء بعض الوظائف الأخرى.
استعداد الشركات والعمال للمتغيرات
تابع أوشلان بالقول إن الذكاء الاصطناعي سيغير طبيعة جميع الوظائف، مما يتطلب من الشركات والعمال الاستعداد لهذه التغيرات. وشدد على أهمية فهم كيفية استخدام الادوات الحديثة بدلاً من الخوف من مخرجاتها على الوظائف.
باختصار، تركز الرسالة الأساسية لإيريك أوشلان على ضرورة التعلم واستثمار أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل إيجابي لتعزيز الفوائد المتاحة منها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.