كتبت: سلمي السقا
نجح فريق من طلاب كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة الزقازيق في تطوير مشروع مبتكر بعنوان «BioPredict» تحت إشراف الدكتورة حسناء رأفت. يهدف هذا المشروع إلى تقديم منصة طبية ذكية تستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي، للمساهمة في تحليل صور الأشعة والتقارير الطبية. وذلك بهدف دعم الكشف المبكر عن الأورام السرطانية ومساعدة الأطباء في اتخاذ القرارات الطبية بدقة وسرعة.
دعم الابتكار والتحول الرقمي
يأتي هذا المشروع في إطار دعم جامعة الزقازيق للابتكار والتحول الرقمي، وتشجيع المشروعات الطلابية ذات الأثر المجتمعي. وتحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة، وإشراف الدكتورة أمل فاروق عميد كلية الحاسبات والمعلومات، تتبنى الجامعة رؤية واضحة في تعزيز الابتكار بين طلابها.
تقنيات الذكاء الاصطناعي في BioPredict
ويعتمد مشروع «BioPredict» على نموذجين مستقلين للذكاء الاصطناعي. النموذج الأول متخصص في تحليل صور الأشعة الطبية للكشف عن المؤشرات المرضية، مع تصنيف الأورام إلى حميدة أو خبيثة. أما النموذج الثاني، فيقوم بتحليل التقارير الطبية واستخراج المعلومات السريرية الهامة. وبعد ذلك، يتم دمج النموذجين لإنتاج تقرير نهائي أكثر دقة وموثوقية. كذلك، توفر المنصة تفسيراً مرئياً يساعد الأطباء في فهم أسباب التنبؤات الطبية.
مشروع SmartZone
على محور آخر، قدم الطلاب مشروعاً آخر تحت إشراف الدكتور نبيل مصطفى والدكتورة ياسمينا السيد علي، وهو مشروع SmartZone. تنطلق فكرته من تصميم وتطوير منصة أكاديمية ذكية متكاملة تُعرف باسم (Smart University Platform)، تهدف إلى توحيد جميع الخدمات الأكاديمية والإدارية ضمن نظام رقمي واحد. هذا النظام يهدف إلى خدمة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والإدارة، مما يسهل إدارة العملية التعليمية ويحسن جودة الخدمات.
التقنيات الذكية في التعليم
تعتمد منصة SmartZone على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات الذكية، حيث تسهم في تسهيل إدارة الجداول، الدرجات، المدفوعات، والاستبيانات، إضافة إلى فرص التدريب والتوظيف. هذا المشروع يدعم أيضاً التحول الرقمي داخل الجامعات وهو متوافق مع رؤية مصر 2030 لبناء الجامعات الذكية.
دور الجامعة في دعم الابتكار
في هذا السياق، أكد الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة على أهمية دعم الابتكار وريادة الأعمال من خلال تشجيع الطلاب على تقديم حلول علمية وتكنولوجية تخدم المجتمع. وقد أبدى إعجابه بما حققه طلاب كلية الحاسبات والمعلومات من مستوى علمي متميز، مشيراً إلى أن ذلك يعكس جودة العملية التعليمية بالجامعة وقدرة أبناءها على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في معالجات فعالة لتحديات حقيقية.
مشروعات الطلاب كحلول تقنية مبتكرة
ونوهت الدكتورة أمل فاروق عميد الكلية إلى أن مشروعات الطلاب تمثل نموذجاً متميزاً لمشروعات التخرج التطبيقية. إذ تجمع هذه المشروعات بين المعرفة الأكاديمية والابتكار التقني، وهو ما يعكس حرص الكلية على إعداد خريجين مؤهلين. هؤلاء الطلاب قادرون على تصميم حلول ذكية تلبي احتياجات سوق العمل وتسهم في دعم مختلف القطاعات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.