رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

عائلة تطالب بتوضيح بعد حرق جثمان جدة ضد إرادتها

عائلة تطالب بتوضيح بعد حرق جثمان جدة ضد إرادتها

كتب: صهيب شمس

تعيش عائلة امرأة تبلغ من العمر 93 عاماً حالة من الفقدان والحسرة بعد أن زعمت أن جثمان والدتهم تم حرقه رغم رغبتها في أن تدفن في وطنها. هذه السيدة، التي تُدعى إيفي رودني، توفيت في الثامن من يوليو وقدت إلى دار جنازات “جي. فوستر فيليبس” في كوينز، نيويورك، حيث أثيرت العديد من التساؤلات حول كيفية التعامل مع جثمانها.
وفقاً لشهادات العائلة، فقد كانت إيفي تتمنى أن تُدفن بجوار جدتها في بلدها غيانا. لكن بدلاً من ذلك، اتهمت العائلة دار الجنازات بحرق جثمانها، مما دفعهم إلى تحمل مشقة المطالبة باستعادة رماد والدتهم.
معاناة عائلية مضاعفة
عبرت كريستين وييفر، إحدى بنات رودني، عن ألم العائلة بقولها: “لقد فقدنا والدتنا مرتين. فقدناها في الوفاة، وفقدنا جسدها. ليس لدينا أي سبل للاغلاق.” وتساءلت: “كيف يمكن معاملة من قدمت الكثير في حياتها بهذه الطريقة؟”
الأصوات المنادية بالعدالة بدأت ترتفع، حيث احتفل القس كيفن مكال بحضور مؤتمر صحفي أمام دار الجنازات مطالباً بالتحقيق في الحادثة. وفي تعليقه، وصف مكال لما حدث بأنه اعتداء على كرامة العائلة، قائلاً: “لا ينبغي أن تسمى أي دار جنازات بهذا الاسم إذا لم يكن لديها الاحترام والكرامة للعائلات. لقد سلبوا هذه العائلة من ذلك.”
التحركات القانونية
تتولى شركة المحاماة “جون إليفتراكيس وواين واتلي” التحقيق في ما حدث بالنيابة عن العائلة، وقد تفكر في إمكانية تقديم دعوى قضائية. وبالإضافة إلى ذلك، تنوي العائلة إقامة جنازة رمزية يوم الجمعة في كوينز، وذلك في محاولة لتكريم الذاكرة التي فقدوها.
رد دار الجنازات
على إثر هذه الاتهامات، أصدرت دار “جي. فوستر فيليبس” بياناً جاء فيه: “قلوبنا مع العائلة المتأثرة بهذه الحالة. نحن آسفون للغاية للاضطراب الذي تسببنا به، وملتزمون بدعمهم برعاية وتعاطف واحترام خلال هذا الوقت العصيب.”
كما أضافت أنهم منذ 97 عاماً، كانوا مصدراً موثوقاً لدار الجنازات العائلية، ويقومون بخدمة المجتمع بعناية وتعاطف. وأكدت الدار أنها ملتزمة بمستوى عالٍ من الخدمة والاحترام لكل الأفراد.
ختامًا، لا يزال الغموض قائماً حول ما حدث لجثمان إيفي رودني، والبحث جارٍ عن الحقيقة والعدالة في هذه القضية المؤلمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.