كتب: كريم همام
عُزل سبعة عمال إغاثة أمريكيين في منشأة جديدة تم إنشاؤها في قاعدة جوية بكينيا. وفي تصريح لمؤسستهم، أفادت منظمة “سمرتين’s بيرس” للإغاثة الإنسانية أن هؤلاء العمال هم الأوائل الذين يتم مراقبتهم في هذه المنشأة.
مراقبة العمال الإغاثيين
كان العمال الأمريكيون قد شاركوا في الجهود المبذولة لمكافحة تفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وعلى الرغم من تعرضهم لمخاطر العدوى، فإنهم لم يظهروا أي أعراض للفيروس وفقًا للجهات الرسمية. لم يتم التأكد بعد مما إذا كانوا قد اختاروا الخضوع للعزل طوعًا.
حظر السفر الجديد من إدارة ترامب
تزامن وصول هؤلاء العمال مع إعلان إدارة ترامب عن حظر سفر جديد يتعلق بالإيبولا. حيث تم إصدار الحظر في 13 يوليو، ويشمل أي شخص يسعى للدخول إلى الولايات المتحدة بعد السفر إلى الكونغو. هذا القرار يضع مئات الأمريكيين العالقين في الكونغو في موقف صعب.
تداعيات الحظر على المواطنين الأمريكيين
تقول التقارير إن حوالي اثني عشر أمريكياً تم تحويلهم إلى قاعدة فورت دروم العسكرية في نيويورك بعد محاولتهم العودة إلى الولايات المتحدة عبر كندا. ولا يُعرف بالضبط مدة بقائهم في هذه القاعدة أو الوجهة التالية لهم.
اختلافات في استجابة الحكومة للأوبئة
يمثل هذا القرار تحولًا كبيرًا في طريقة تعامل الإدارات السابقة مع تفشي فيروس الإيبولا، حيث كانت تلك الإدارات تنقل الأمريكيين المعرضين للفيروس إلى البلاد ليتلقوا الرعاية والعلاج في منشآت حديثة. وكانت هناك حالتان لمواطنين أمريكيين قد ثبتت إصابتهم بالإيبولا خلال التفشي الحالي، وقد تم نقلهما إلى منشآت طبية في ألمانيا.
الوضع الصحي للعمال الإغاثيين
يظل الوضع الصحي للعمال الإغاثيين تحت المراقبة، حيث يُعتبر عدم ظهور أي أعراض من الفيروس مؤشرًا إيجابيًا. وتواجه الجهات المسؤولة تحديات كبيرة في تفادي تفشي الحزم الصحية المتعلقة بالإيبولا، خاصة في ظل الظروف الحالية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.