كتب: صهيب شمس
فاجأ الفنان الأردني عزيز مرقة ركاب مترو عدلي منصور في القاهرة، حيث أنشأ أجواءً موسيقية رائعة، حوّل خلالها المحطة إلى مسرح مفتوح. تأتي هذه الخطوة في إطار مبادراته المبتكرة للاقتراب من جمهوره وجعل الموسيقى جزءًا من الحياة اليومية، بعيدًا عن القاعات والمسارح التقليدية.
مجموعة من الأعمال الفنية الشهيرة
شهد الحفل تقديم عزيز مرقة لعدد من أبرز أغانيه التي نالت شهرة واسعة، مثل “مجنناني”، و”ما في منك”، و”أحلى واحدة”، بالإضافة إلى أغنيته الجديدة “بوكيه ورد”. تفاعل الجمهور بشكل حماسي مع الأغاني، حيث لم تتوقف أصواتهم عن ترديد كلمات “بوكيه ورد”، مما أضفى أجواءً عفوية وممتعة.
اقتراب الفنون من الناس
تسعى مبادرات مرقة إلى ترسيخ علاقة غير تقليدية مع جمهوره. يُعتبر مرقة من الفنانين القلائل في الوطن العربي الذين ينتهجون هذا النهج. يؤمن بأن الموسيقى يجب أن تكون قريبة من الناس، ولذا يقوم بتقديمها في الأماكن العامة، معتبرًا إياها جزءًا من المشهد اليومي بدلاً من كونها عرضاً فنياً فقط.
نجاح “بوكيه ورد” وتأثيره
جاءت هذه الفعالية بعد النجاح الكبير الذي حققته أغنية “بوكيه ورد”، والتي حملت طابعًا تفاعليًا وإنسانيًا. التصوير الخاص بالفيديو كليب تم في عدة مناطق بالقاهرة، مثل الزمالك والمعادي والكوربة، حيث ظهر مرقة وهو يوزع الورود على المارة ويتبادل معهم لحظات من العفوية. لاقى هذا الفيديو انتشارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، وتصدر التريند في عدة دول.
خطط مستقبلية في عمان
لا يقتصر عمل عزيز مرقة على الفعاليات في مصر، بل قام أيضًا بإعادة تقديم تجربة “بوكيه ورد” في شوارع العاصمة الأردنية، حيث يستعد لحفلته المرتقبة هناك. يشارك في هذا الحفل مع مغني المهرجانات حودة، وهناك تحضير لدويتو مشترك يجمع بين أسلوب حودة الشعبي، وأسلوب البوب والإندي الخاص بمرقة، مما يعد بتجربة موسيقية متنوعة.
مشروع بطاطس كيدز – عالم بطاطس
على صعيد آخر، أطلق عزيز مرقة مشروعه الجديد “بطاطس كيدز – عالم بطاطس”. يأتي هذا المشروع بالتعاون مع الموسيقار ماهر الملاخ والمنتج بيشوي يسى، ويستهدف الأطفال والعائلات من خلال محتوى موسيقي وترفيهي حديث. يهدف المشروع إلى تقديم تجربة تعليمية وترفيهية قادرة على التواصل مع اهتمامات الأطفال في العصر الرقمي، مستلهمًا من الروح التعليمية للبرامج التي أثرت في أجيال سابقة مثل “عالم سمسم”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.