كتب: أحمد عبد السلام
في ظل الاستعدادات لانطلاق امتحانات الثانوية العامة لعام 2026، يعقد مجلس الشيوخ جلسة عامة برئاسة المستشار عصام فريد لمناقشة ظاهرة الغش في الامتحانات، وذلك عبر طلب مناقشة عامة تقدمت به ولاء هرماس، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي. يهدف هذا النقاش إلى بحث سبل مواجهة هذه الظاهرة التي تهدد نظام التعليم.
تأتي هذه المناقشات في إطار التأكيد على أهمية تطبيق القانون بشكل صارم لضمان نزاهة الامتحانات، وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب. وقد أكد عدد من الأعضاء في المجلس على ضرورة تكثيف الرقابة وتفعيل العقوبات اللازمة للحفاظ على مصداقية العملية التعليمية.
أهمية مواجهة ظاهرة الغش
يعتبر الغش أحد التحديات الكبيرة التي تهدد العدالة التعليمية حيث يؤثر سلباً على فرص الطلاب المجتهدين. ومن هنا، جاء التأكيد على ضرورة اتخاذ خطوات فعلية لمواجهة هذه الظاهرة، بما يضمن عدم الإخلال بفرص التعليم المتساوية.
العقوبات القانونية للغش
وفقاً للقانون 205 لسنة 2020، الذي يهدف لمكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات، تم وضع عقوبات صارمة لكل من يسرب الامتحانات أو يشارك في ذلك. ينص القانون على الحبس لمدة تتراوح بين سنتين إلى سبع سنوات، بالإضافة إلى غرامة مالية تتراوح بين 100 ألف و200 ألف جنيه. تشمل هذه العقوبات كل من يقوم بطبع أو نشر أو ترويج أسئلة أو أجوبة الامتحانات بأساليب متعددة.
عقوبات الشروع في الغش
كما ينص القانون على عقوبة الشروع في ارتكاب أي فعل من الأفعال المنصوص عليها، حيث يتعرض المخالف للحبس لمدة سنة واحدة على الأقل وغرامة مالية تصل إلى 50 ألف جنيه.
قيود أخرى على استخدام الهواتف الإلكترونية
تتضمن الإجراءات أيضاً معاقبة الأفراد الذين يحوزون أجهزة الهواتف المحمولة أو أي أجهزة تقنية أخرى داخل لجان الامتحانات. يعاقب من يتم ضبطه بغرامة تتراوح بين 5 آلاف و10 آلاف جنيه، مع مصادرة الأجهزة المستخدمة في الغش.
مناقشة سياسة تأمين الامتحانات
خلال الجلسة، كشفت النائبة ولاء هرماس عن أهمية هذه المناقشة، مشيرةً إلى أن ظاهرة الغش تمس قيم العدالة وتكافؤ الفرص. وأكدت أن هذا الملف يحتاج إلى اهتمام خاص في الوقت الراهن للحفاظ على جودة الشهادة المصرية.
يظل النقاش حول كيفية معالجة هذه الظاهرة مستمراً، مما يعكس قلق المسؤولين عن التعليم من تدهور القيم الأكاديمية في المجتمع. إن تحقيق الاستقرار في عملية التعليم يتطلب جهوداً متواصلة لضمان حقوق كل طالب مجتهد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.