كتب: صهيب شمس
كشف الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، عن تفاصيل العلاقة الفريدة التي تربطه بعمه الراحل بطرس بطرس غالي، الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة. إذ أكد أنه كان له تأثير كبير في تشكيل شخصيته وتوجيه اهتماماته.
علاقة عائلية متينة
وصف غالي علاقته بعمه بكونها تتجاوز مجرد صلة القرابة، بل وصلت إلى مستوى علاقة “أبوة”. حيث أسهم بطرس بطرس غالي في تربيته ونشأته، موضحًا أن اهتماماته الفكرية وتوجهاته الأكاديمية تأثرت بشكل كبير بهذا الدور.
اهتمامات متعددة
أوضح الدكتور غالي أن القاسم المشترك بينه وبين عمه هو التركيز على الحياة الأكاديمية والبحث العلمي. بينما كان والده مشغولًا بعالم الأعمال والاستثمار. وبهذا، اختار غالي منذ صغره الانخراط في مجالات السياسة والاقتصاد والتدريس.
عدم السعي نحو الثروة
انتقد غالي الفكرة السائدة بأنه سعى لتكوين ثروة كبيرة. وأوضح أنه لم يكن يومًا ضمن أولوياته جمع الأموال، بل كان يسعى لتحقيق ذات له في مجالات اهتماماته. حيث انصب جل اهتمامه على القراءة والكتابة وطرح الأفكار.
فترة ما بعد المنصب
تحدث يوسف بطرس غالي عن تجربته في لندن بعد مغادرته منصبه، إذ قضى نحو 14 عامًا هناك. خلال تلك الفترة، عمل مستشارًا لعدد من صناديق الاستثمار الأمريكية، بالإضافة إلى تقديم استشارات اقتصادية لعدد من الدول.
الدخل والحياة المستقرة
أكد غالي أن دخله خلال تلك الفترة كان كافيًا لتلبية احتياجاته المعيشية، لكنه لم يكن كبيرًا بالقدر الذي يعتبر فيه إطارًا لتكوين ثروة ضخمة. حيث عاشت أسرته حياة مستقرة، بعيدة عن الصورة التي قد يتبناها البعض عن ثروته الكبيرة.
تركيز على القيم الإنسانية
في ختام حديثه، أشار غالي إلى أهمية القيم الإنسانية والمعرفة، والتي اعتبرها أدواته الأهم في مسيرته. إذ أكد أنه لطالما سعى إلى تقديم القيمة والمساهمة على قدر استطاعته، دون النظر إلى التراكم المالي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.