رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

عودة التطبيقات الشاملة: محادثات من وادي السيليكون

عودة التطبيقات الشاملة: محادثات من وادي السيليكون

كتبت: فاطمة يونس

تظل فكرة “التطبيقات الشاملة” تسيطر على اهتمامات وادي السيليكون، حيث يسعى المطورون لتقديم تطبيق واحد يمكنه تلبية جميع احتياجات المستخدمين. المحرك الرئيسي لهذا الاتجاه هو الذكاء الاصطناعي، الذي يدعم النسخ الجديدة من هذه التطبيقات أي “التطبيقات الخارقة”.

أحداث جديدة في عالم التطبيقات

في الأسبوع الماضي، أقدمت شركة جوجل على خطوة مثيرة للاهتمام من خلال إلغاء تطبيق AI Studio، الذي كان من المتوقع أن يكون رفيقًا رئيسيًا لمشاريع الذكاء الاصطناعي. ورغم أن 800,000 مستخدم قاموا بتحميل التطبيق مسبقًا، إلا أن جوجل قررت دمج وظائفه في تطبيقها الرئيسي Gemini. وبهذا القرار، تتبنى جوجل نهجًا يهدف إلى تطوير التطبيقات بشكل طبيعي من خلال المحادثات اليومية.

توجهات الشركات في بناء التطبيقات الشاملة

تُعتبر هذه الخطوة جزءًا من اتجاه أوسع حيث تسعى العديد من الشركات إلى تقليص عدد المنتجات لديها والتركيز على تقديم تطبيق شامل قادر على تنفيذ مختلف المهام. تعكف OpenAI، على سبيل المثال، على دمج الوظائف المختلفة من خلال إطلاق تطبيق ChatGPT Work، الذي يجمع بين المحادثات والمهام. كما ألغت الشركة متصفح Atlas لتنقل بعض وظائفه إلى تطبيق ChatGPT.

منافسة شديدة في عالم التطبيقات

تتنافس الشركات الكبرى مثل جوجل ومايكروسوفت في هذا المجال. حيث صرح ساتيا ناديلا، المدير التنفيذي لشركة مايكروسوفت، عن نية دمج وظائف Copilot في تطبيق واحد يُعرف بأسم “التطبيق الشامل”. حتى الشركات مثل ديزني تدرس دخوله في هذا السباق، رغم عدم انصباب تركيزها على الذكاء الاصطناعي.

النموذج الصيني وتجسيد الفكرة

يعتبر تطبيق WeChat الصيني نموذجًا أوليًا للتطبيق الشامل، حيث يجمع بين خدمات الدفع والمراسلة ووسائل التواصل في منصة واحدة. وقد تحدث إيلون ماسك عن طموحاته لتحويل تطبيق X إلى “تطبيق شامل” يقدم مجموعة واسعة من الخدمات، مع إدخال خدمة الدفع مؤخرًا ودمج ميزات الذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي: العامل المساعد في تحقيق الوحدة

يمكن أن يُحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا حقيقيًا في هذا المجال، حيث يسهل دمج نطاق واسع من الخدمات في تطبيق واحد. على الرغم من عدم قدرة هذه التطبيقات حاليًا على استدعاء سيارة أجرة أو دفع الفواتير كما تفعل WeChat، إلا أن قدرتها على التفاعل مع خدمات خارجية ستعزز من إمكانية تحقيق هذا الحلم.

التحديات المحتملة أمام الشركات الكبرى

من الناحية التجارية، يتطلب بناء تطبيق شامل المزيد من الانضباط، خاصةً بالنسبة للشركات الكبرى التي تمتلك فرقًا متعددة وخططًا معقدة. تعرف جوجل بكونها شركة تتبنى تعدد المنتجات، وهو ما يمكن أن يعيقها في الانضمام إلى هذا الاتجاه. ويتضح ذلك من خلال تعليقات لوغان كيلباتريك، عضو الفريق الفني في جوجل، الذي أكد على دخولنا عصر التطبيقات الشاملة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.