كتبت: بسنت الفرماوي
تشهد فكرة تطبيق “كل شيء” عودة ملحوظة، حيث استغلّت شركات التكنولوجيا الإمكانيات الجديدة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي لتفعيل خططها السابقة في بناء تطبيق يدمج جميع الخدمات. وفقًا للتقارير، قامت شركات مثل جوجل وأوبن أيه آي بإلغاء مشاريع كانت قائمة في هذا الاتجاه، وقررت نقل ميزاتها إلى منتجاتها الرئيسية.
ما هو التطبيق الشامل؟
تخيل أن لديك مجموعة من الخدمات التي تستخدمها بانتظام، مثل المدفوعات، والمراسلات، ووسائل التواصل الاجتماعي، وكل ذلك في مكان واحد. تطبيق “وي شات” الصيني يُعتبر النموذج المثالي لهذا النوع من التطبيقات، ولكن المفهوم شائع أيضًا في جنوب شرق آسيا. الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا ليست بالضرورة تسعى لتكرار تجربة “وي شات”، بل تسعى لتجميع جميع أدوات الذكاء الاصطناعي التي قد يحتاجها المستخدم في مكان واحد.
التحديات المحتملة في السوق الأمريكية
على الرغم من أن استراتيجيات تطوير التطبيقات الشاملة قد تُظهر تحسنًا في بعض الجوانب، فإن التاريخ لم يكن رحيمًا بمثل هذه الجهود في الولايات المتحدة. فحتى أغنى رجل في العالم، إيلون ماسك، لم يتمكن من تحقيق ذلك. فقد أطلق ماسك فكرة تحويل ما كان يُعرف بتويتر إلى تطبيق شامل باسم “إكس” عام 2023، ولكن النتائج لم تكن كما هو متوقع.
أسباب إنشاء التطبيقات الشاملة
تحاول الشركات الآن إنشاء تطبيقات شاملة لأسباب قوية. فكما ذكرت في عام 2023، يجب التفكير في العائدات التي قد يحققها مثل هذا التطبيق، وكذلك في البيانات التي يمكن جمعها من خلاله. فهل ستنجح شركات التكنولوجيا في تثبيت علم التطبيقات الشاملة في الولايات المتحدة؟
التوقيت والأوضاع في السوق
نجاح التطبيقات الشاملة في آسيا يرجع إلى التوقيت الملائم، حيث انتشرت التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة قبل أن تنتشر في آسيا، مما جعل الأسواق مثل الصين أكثر انفتاحًا لمثل هذه التطبيقات. بينما في الولايات المتحدة، كانت الشركات القائمة بالفعل صعبة التغيير.
الذكاء الاصطناعي كعوامل مساعدة
لا يزال الذكاء الاصطناعي في مراحله المبكرة، وقد يكون ذلك هو السبب الرئيسي لتجربة تجمع القوى في هذا المجال. ومع ذلك، فإن تجميع الخدمات في مكان واحد لم يعد محببًا لعملاء الولايات المتحدة في العقد الماضي. لقد فقدت خدمات التلفزيون الكابلي العديد من المشتركين، وأصبحت الحياة المالية للأفراد مجزأة بين تطبيقات متعددة.
نقاشات حول سيادة الذكاء الاصطناعي
تتناول النقاشات حول الذكاء الاصطناعي أيضًا الحاجة إلى السيطرة على البيانات وتجنب سيطرة النماذج على بيانات الشركات. يعتبر التطبيق الشامل نقيضًا لذلك، ولكنه قد يوفر فوائد لا يمكن تجاهلها. فالتكنولوجيا المثالية لإدارة جميع المهام اليومية في تطبيق واحد تتيح وجود ذكاء صناعي متكامل يساعد المستخدمين في تنظيم حياتهم اليومية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.