رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

غياب الردع الدولي يشجع الاحتلال على استمرار القتل في فلسطين

غياب الردع الدولي يشجع الاحتلال على استمرار القتل في فلسطين

كتب: صهيب شمس

أكدت محافظة القدس في بيان لها، اليوم الإثنين، أن جريمة قتل الطفل الفلسطيني أمير أحمد جواد جابر (15 عاماً) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام حي أم الشرايط بمدينة البيرة، تشكل استمراراً لممارسات القتل اليومي والإعدامات الميدانية التي ينفذها الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

غض نظر دولي يشجع الاحتلال

أوضحت محافظة القدس أن غياب الردع الدولي يسهم في تشجيع الاحتلال على مواصلة سياسة القتل الممنهج، خصوصاً ضد الأطفال. حيث ارتفعت حصيلة الشهداء من بداية عام 2026 إلى 11 شهيداً، بينهم عاملان استُشهدا قرب بلدة الرام، وثلاثة عُثر على جثثهم بعد تعرضهم لطلقات من مستوطنين. تعتبر هذه الأرقام دليلاً واضحاً على الأزمة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون، والتي تستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً.

تأكيدات تقارير الأمم المتحدة

أشارت المحافظة إلى أن استشهاد الطفل جابر يؤكد ما ورد في التقرير الصادر الأسبوع الماضي عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، والذي وثق بالأدلة حجم الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين بحق الأطفال الفلسطينيين. تلك الانتهاكات تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، وتصل إلى حد كونها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، مما يستوجب الملاحقة والمحاسبة للمسؤولين عنها.

اقتحامات المستوطنين وحماية الاحتلال

في سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم قرية المغير شمال شرق رام الله، وذلك بعد أن تعرضت القرية لهجوم من قبل المستوطنين. وأفاد رئيس مجلس قروي المغير، أمين أبو عليا، بأن المستوطنين حاولوا اقتحام القرية من الجهة الشرقية، بينما تدخلت قوات الاحتلال لتأمين الحماية لهم، حيث تم إطلاق قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع دون تسجيل إصابات.

الاعتداءات المستمرة على الفلسطينيين

كما ذكر أبو عليا أن قوات الاحتلال قامت بنصب حاجز عسكري على مدخل القرية الغربي، وتم الاعتداء على بعض الفلسطينيين بالضرب، في حين لم يُبلّغ عن اعتقالات. إن قرية المغير والقرى المجاورة تتعرض لاقتحامات مستمرة من قبل قوات الاحتلال، بالإضافة إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
تستمر ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في غياب أي تحرك دولي فاعل. هذه الممارسات تؤكد الحاجة الماسة لتدخل المجتمع الدولي من أجل حماية حقوق الفلسطينيين، خاصة الأطفال، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.